<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://ency.feqhemoaser.com/ar/history/%D8%B9%D8%AF%D9%91_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D9%88%D8%B1%D8%A9?feed=atom</id>
	<title>عدّ النساء عورة - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://ency.feqhemoaser.com/ar/history/%D8%B9%D8%AF%D9%91_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D9%88%D8%B1%D8%A9?feed=atom"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ency.feqhemoaser.com/ar/history/%D8%B9%D8%AF%D9%91_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D9%88%D8%B1%D8%A9"/>
	<updated>2026-11-08T12:22:06Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.44.2</generator>
	<entry>
		<id>https://ency.feqhemoaser.com/ar/index.php?title=%D8%B9%D8%AF%D9%91_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D9%88%D8%B1%D8%A9&amp;diff=604&amp;oldid=prev</id>
		<title>Armodir: أنشأ الصفحة ب&#039;{{مؤلف |مؤلف = مهدي شجريان }} * &#039;&#039;&#039;الملخص&#039;&#039;&#039;  &#039;&#039;&#039;عدّ النساء عورة&#039;&#039;&#039; رأي مشهور الفقهاء ومستند إلى عدة روايات تعدّ المرأة بمنزلة العورة. وعلى هذا الأساس حُكم بلزوم الستر الأقصى (يشمل أحياناً الوجه والكفين)، واستحباب القعود في البيت، وتصدي النساء للشؤون الاجتماعية|منع...&#039;</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ency.feqhemoaser.com/ar/index.php?title=%D8%B9%D8%AF%D9%91_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D9%88%D8%B1%D8%A9&amp;diff=604&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2026-11-02T18:19:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;أنشأ الصفحة ب&amp;#039;{{مؤلف |مؤلف = مهدي شجريان }} * &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الملخص&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;  &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;عدّ النساء عورة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; رأي مشهور الفقهاء ومستند إلى عدة روايات تعدّ المرأة بمنزلة العورة. وعلى هذا الأساس حُكم بلزوم الستر الأقصى (يشمل أحياناً الوجه والكفين)، واستحباب القعود في البيت، وتصدي النساء للشؤون الاجتماعية|منع...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{مؤلف&lt;br /&gt;
|مؤلف = مهدي شجريان&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الملخص&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;عدّ النساء عورة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; رأي مشهور الفقهاء ومستند إلى عدة روايات تعدّ المرأة بمنزلة العورة. وعلى هذا الأساس حُكم بلزوم الستر الأقصى (يشمل أحياناً الوجه والكفين)، واستحباب القعود في البيت، و[[تصدي النساء للشؤون الاجتماعية|منع تصدي المناصب الاجتماعية]]، و[[قضاء النساء|منع القضاء]]، و[[غناء النساء|منع غناء النساء]]. وفي المقابل، يتضمن الرأي الثاني انتقادات بعض الكتّاب المعاصرين الذين لم يقبلوا اعتبار هذه القضية، بالتشكيك في صدور الروايات والاعتماد على تعارضها مع الروح العامة للقرآن الكريم. وفي نظر هذا الفريق فإنّ القرآن يؤيد الحضور الاجتماعي للنساء، ويكرّم مكانة المرأة، ويخصّ عقوبة القعود في البيت بالنساء الفاجرات. ويرى هذا الفريق، بالاستقصاء التاريخي والاستناد إلى استثناء الإماء، أنّ الحكم المذكور، على فرض صدوره، ليس حقيقة ذاتية (قضية حقيقية)، بل حكم ناظر إلى الظروف الثقافية لعصر الصدور وقضية خارجية كانت لها ماهية مؤقتة ومتناسبة مع عرف الزمان. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مكانة عدّ النساء عورة في الفقه ==&lt;br /&gt;
مسألة المكانة الاجتماعية للمرأة وحدود حضورها الشرعية من المباحث المثيرة للتحدي في الفكر الإسلامي. وفي هذا الإطار فإنّ تعليم «كون النساء عورة» في بعض المتون الروائية والفقهية صار مبنى لأحكام محورها استتار النساء، مثل منع تصدي المناصب الاجتماعية والقضائية واستحباب قعود النساء في البيوت. وعلى هذا الأساس فإنّ قبول هذا التعليم أو رده له تأثير أساسي في تفسير حدود مشاركة النساء في المجتمع. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== وجوب حجاب النساء ونطاقه ===&lt;br /&gt;
أول نتيجة لقبول كون النساء عورة هي إثبات وجوب الحجاب الشرعي، وقد استند بعض الفقهاء، إضافةً إلى الأدلة الأخرى، إلى كون النساء عورة أيضاً.&amp;lt;ref&amp;gt;‏ر.ک: مجلسی، روضة المتقین فی شرح من لا یحضره الفقیه، ج8، ص106.&amp;lt;/ref&amp;gt; وإضافةً إلى أصل وجوب الحجاب، يعتقد بعض الفقهاء، بالاتكاء على إطلاق هذه الروايات وأنّ جميع بدن المرأة عُدّ عورة،&amp;lt;ref&amp;gt;ابوالصلاح ‏حلبی، الکافی فی الفقه، ص139.&amp;lt;/ref&amp;gt; أنّ هذا الحكم يشمل جميع البدن دون أي استثناء. وهم، باستنادهم إلى روايات أهل السنة التي عدّت جسد المرأة عورة دون استثناء، يؤكدون على لزوم الستر حتى في منطقة الوجه واليدين (الوجه والكفين).&amp;lt;ref&amp;gt;‏بروجردی، تبیان الصلاة، ج3، ص252-253.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي هذا الشأن عدّ بعض الفقهاء، تجاوزاً للنص، كون المرأة عورة مطلقاً قاعدة «فطرية وعقلائية». ومن نظرهم، فإنّ كل إنسان ذي غيرة يدرك بالرجوع إلى وجدانه أنّ «أصالة العورية» (أصالة العورتية) في المرأة قاعدة، وأنّ قانون الحجاب لكل صاحب فطرة سليمة يهتم بحفظ ماء الوجه أمر وجداني.&amp;lt;ref&amp;gt;‏سبزواری، مهذب الاحکام، ج5، ص232.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي المقابل أخرج كثير من الفقهاء، بالجمع مع الأدلة الأخرى، الوجه واليدين&amp;lt;ref&amp;gt;‏بحرالعلوم، الدرة النجفیة، ص105‬؛ ‫کرکی، جامع المقاصد فی شرح القواعد، ج2، ص96.&amp;lt;/ref&amp;gt; وشعر الإماء&amp;lt;ref&amp;gt;‏آل‌عصفور، الأنوار اللوامع فی شرح مفاتیح الشرائع، ج10، ص382-383.&amp;lt;/ref&amp;gt; من دائرة العورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القعود في البيت واجتناب الحضور الاجتماعي ===&lt;br /&gt;
على أساس الأمر «وَ اسْتُرُوا عَوْرَاتِهِنَّ بِالْبُیوتِ»، عُدّ الحضور الاجتماعي للنساء في نظر الفقهاء أمراً غير مطلوب. والاستدلال أنه لما كانت المرأة عورة وكان انكشاف العورة موجباً للحياء والعار، فإنّ ظهور المرأة أيضاً موجب للحياء. وقد صرّح بعضهم بأنه يجب أن تبقى النساء في البيت قدر الإمكان بل أن يُجتنب الكلام معهن (حتى السلام) لئلا يظهر «عيّهن» (عجزهن عن الكلام) وجهلهن.&amp;lt;ref&amp;gt;‏مجلسی، روضه المتقین فی شرح من لا یحضره الفقیه، ج 8، ص106.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعلى هذا الأساس أفتى كثير من الفقهاء، ومنهم [[السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي|صاحب العروة]]، بـ«استحباب حبس المرأة في البيت».&amp;lt;ref&amp;gt;‏یزدی، العروة الوثقی، ج5، ص490.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعدّ فقهاء آخرون أيضاً، في ذيل هذه الفتوى، روايات كون المرأة عورة أحد الأدلة الأصلية.&amp;lt;ref&amp;gt;‏سبزواری، مهذب الاحکام، ج24، ص26‬؛ ‫ابوالقاسم خویی و جواد تبریزی، صراط النجاة فی أجوبة الاستفتاءات، ج8، ص221.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المنع من تصدي المرجعية والقضاء ===&lt;br /&gt;
ثمرة أخرى لعدّ النساء عورة عدم جواز تصدي المناصب الاجتماعية والدينية التي تستلزم الحضور في المجتمع. والاستدلال الفقهي قائم على أنّ الشخص الذي وُصف بأنه «عورة» وأُمر بإخفائه، كيف يمكنه أن يتصدى للفتوى والمرجعية والقضاء؟ لأنّ هذه الأمور بطبيعتها تحتاج إلى لقاء الناس والإجابة عن الحوادث الواقعة، ومثل هذه المكانة لا تنسجم مع الوضع المرسوم للمرأة (الاستتار المطلق).&amp;lt;ref&amp;gt;صافی گلپایگانی، ذخیرة العقبی، ج1، ص123-124.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حرمة الغناء ===&lt;br /&gt;
وسّع بعض الفقهاء دائرة كون المرأة عورة إلى الصوت أيضاً. وبحسب اعتقادهم، مقتضى كون المرأة عورة «وجوب التستر»، وهذا الاستتار في كل شيء بما يناسبه؛ فكما يجب أن يُستر البدن عن النظر، يجب أن يبقى الصوت مستوراً عن أذن الأجنبي. وعليه فبصرف النظر عن حرمة [[الغناء]]، فإنّ نفس [[غناء النساء|إسماع الصوت للرجال]] (إسماع الصوت) يصير ممنوعاً بسبب كون المرأة عورة.&amp;lt;ref&amp;gt;‏اشتهاردی، مدارک العروة، ج15، ص128.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== رأي مشهور الفقهاء؛ المرأة بمنزلة العورة ==&lt;br /&gt;
كون النساء عورة مقبول عند مشهور الفقهاء، وقد قبله أيضاً [[يوسف الصانعي]] (ت 1399ش) المشهور بفتاواه النادرة في شأن النساء،&amp;lt;ref&amp;gt;صانعی، «[https://saanei.xyz/?view=01,02,09,2916,0 احکام نگاه‌کردن، حجاب و پوشش]»&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المستندات الروائية ===&lt;br /&gt;
في المصادر الروائية الشيعية، لوصف المرأة بـ«العورة» سابقة قديمة. فأحياناً بالتأكيد عُدّت النساء عورة: «إِنَّمَا هُنَّ عَوْرَةٌ»&amp;lt;ref&amp;gt;کلینی، الکافی، ج5، ص511.&amp;lt;/ref&amp;gt; ، وأحياناً رُوي أنه في التلقي الرائج لأصحاب النبي(ص) ومنهم الإمام علي(ع) عُدّ النساء عورة&amp;lt;ref&amp;gt;کوفی، الجعفريات – الأشعثيات، ص95.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأحياناً أُكّد أنّ كون المرأة عورة أمر مستمر إلى حين وفاتها.&amp;lt;ref&amp;gt;منسوب به امام رضا(ع)، صحيفة الرضا، ص70.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي مصادر أهل السنة نواجه تعابير مثل «النساء عورة» وأنّ جسد المرأة وبدنها عورة.&amp;lt;ref&amp;gt;‏بروجردی، تبیان الصلاة، ج3، ص251.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي المصادر الشيعية توجد روايات أخرى أيضاً،&amp;lt;ref&amp;gt;حر عاملی، وسائل الشيعة، ج‏20، ص66.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومنها ما نُقل عن الإمام الصادق(ع) عن أمير المؤمنين(ع) والنبي الأكرم(ص) أنه قال: «النِّسَاءُ عَیٌّ وَ عَوْرَةٌ فَاسْتُرُوا عیهُنَّ بِالسُّکوتِ، وَ اسْتُرُوا عَوْرَاتِهِنَّ بِالْبُیوتِ؛ النساء عاجزات عن الكلام وعورة؛ فاستروا عجزهن عن الكلام بالسكوت وأخفوا كونهن عورة بالبيت».&amp;lt;ref&amp;gt;کلینی، الکافی، ج5، ص535.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد صرّح بعض الفقهاء بأنه حتى مع ضعف سند هذه الروايات فهي مقبولة لعمل الفقهاء بمضمونها.&amp;lt;ref&amp;gt;‏بروجردی، تبیان الصلاة، ج3، ص251.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المفهوم ===&lt;br /&gt;
يُطلق العورة على العضو التناسلي للإنسان وعلى كل ما فيه حياء.&amp;lt;ref&amp;gt;فراهیدی، كتاب العين، ج‌2، ص237.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن الناحية اللغوية «العورة» لها مفهوم عام وتُطلق على كل ما يوجب انكشافه العار والحياء.&amp;lt;ref&amp;gt;‏طریحی، مجمع البحرین، ج3، ص416‬؛ ‫راغب اصفهانی، مفردات ألفاظ القرآن، ج1، ص595&amp;lt;/ref&amp;gt; والعضو الجنسي أحد مصاديق هذا المفهوم لا تمام معناه؛ كما سُمّيت في القرآن الكريم البيوت ذوات النواقص والمحتاجة إلى الحفظ عورة أيضاً: «[[الآية 13 من سورة الأحزاب|اِنَّ بُیوتَنا عَوْرَةٌ]]». ‬‬‬‬‬وأكثر الفقهاء عدّوا العورة بهذا المعنى اللغوي العام. وعلى هذا الأساس فمصداق العورة في الرجال محدود بعضو خاص، أما في النساء فقد توسع هذا المصداق ويشمل «كل البدن» وجميع الجسد.&amp;lt;ref&amp;gt;‏حلبی، الکافی فی الفقه، ص139‬؛ ‫ ابن‌حمزه، الوسیلة إلی نیل الفضیلة، ص89‬؛ ‫ ابن‌براج، المهذب، ج1، ص84‬؛ ‫بحرانی، الحدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة، ج7، ص7‬؛ ‫بحرالعلوم، الدرة النجفیة، ص105.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى [[السيد حسين الطباطبائي البروجردي|آية الله البروجردي]] أنّ لفظة العورة وُضعت بمعنى العضو التناسلي واستُعملت بهذا المعنى في الروايات المقصودة، وأنّ إطلاقها على النساء من باب «التشبيه»، لكن للمبالغة وزيادة البلاغة حُذفت أداة التشبيه. ويرى البروجردي أنّ أوضح خاصية عرفية وشرعية للعضو التناسلي (العورة) هي قبح إبرازه ووجوب إخفائه؛ لأنّ إبراز العضو التناسلي يوجب تحريك الشهوة وإتيان السلوكيات غير اللائقة. ومن هذا التشبيه البليغ يتضح أنّ الأثر المذكور موجود في النساء أيضاً.&amp;lt;ref&amp;gt;‏بروجردی، تبیان الصلاة، ج3، ص251-253.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعلى هذا الأساس عدّ البروجردي ستر الوجه واليدين لازماً على النساء أيضاً.&amp;lt;ref&amp;gt;‏بروجردی، تبیان الصلاة، ج3، ص252.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== دعوى ضعف سند روايات عدّ النساء عورة ==&lt;br /&gt;
ادُّعي أنّ حديث «المرأة عورة» لا مستند روائياً معتبراً له.&amp;lt;ref&amp;gt;کدیور، «[https://kadivar.com/10843/ تأملی در مسئله حجاب]».&amp;lt;/ref&amp;gt; وبحسب اعتقاد بعض الكتّاب فإنّ نسبة هذا الكلام إلى النبي الأكرم(ص) في مصادر أهل السنة تواجه تحدياً. فهذه الرواية غير موجودة في صحيح البخاري ومسلم، ولم ينسبها إلى النبي إلا «الترمذي» وبسط سندها. وقبله نقل عبد الرزاق الصنعاني وابن أبي شيبة هذا المضمون، لكنهما سجّلاه بوصفه كلام «عبد الله بن مسعود» ورأيه لا كلام النبي(ص).&amp;lt;ref&amp;gt;ریعان، «اعتبارسنجی و تاریخ‌گذاری روایت «المرأة عَورَة» در منابع روایی»، ص115-117.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقيل إنّ عدّ النساء عورة له جذور في ثقافة إيران القديمة والمتون العبرية (التوراة) ودخل إلى الثقافة العربية. ففي إيران القديمة والمتون اليهودية كان إخفاء المرأة وإطلاق لفظة العورة تُستخدم بمعنى الفرج أو محل الولوج.&amp;lt;ref&amp;gt;ریعان، «اعتبارسنجی و تاریخ‌گذاری روایت «المرأة عَورَة» در منابع روایی»، ص111-112.&amp;lt;/ref&amp;gt; وبناءً على بعض البحوث المنجزة فإنّ جميع روايات أهل السنة في هذا المجال ضعيفة السند، وفي المصادر الشيعية أيضاً من بين الروايات الخمس الموجودة لا تُعدّ إلا رواية واحدة «حسنة» والباقي ضعيفة.&amp;lt;ref&amp;gt;‏طیبی، صفری و مهریزی، «رابطه روایت «النساء عیّ و عورة» و وجوب حجاب شرعی تا قرن پنجم»، ص105.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتناول بعضهم أيضاً بصورة خاصة نقد تعبير «صوت المرأة عورة» وعدّوه فاقداً للأصالة الروائية في المصادر الشيعية القديمة؛ وتوضيح ذلك أنّ هذه العبارة لا توجد في أي من المصادر الروائية الشيعية المتقدمة، وأول من نقلها العلامة الحلي،&amp;lt;ref&amp;gt;علامه حلی، أجوبة المسائل المهنائية، ص40.&amp;lt;/ref&amp;gt; بلفظ «رُوي».&amp;lt;ref&amp;gt;نیرومند، رفعت و ژیان، «تحلیل انتقادی عبارت «صَوتُُ المَرأة َعورَة» به مثابۀ حدیث و قاعده‌ای فقهي»، ص312-313.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== مخالفة روايات عدّ المرأة عورة للقرآن ==&lt;br /&gt;
يعتقد بعض الكتّاب المعاصرين أنّ مضمون رواية «المرأة عورة» يتعارض مع الروح الحاكمة على القرآن وأصوله المسلَّمة. وقد بُيّن هذا التعارض بالاتكاء على قاعدة «عرض الحديث على القرآن» التي يرون روايات كثيرة شاهدة عليها.&amp;lt;ref&amp;gt;‏کلینی، الکافی، ج1، ص69.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي هذا السياق يصرّح الفقهاء بأنه حتى لو كانت رواية صحيحة السند وصريحة الدلالة لكنها منافية لكتاب الله وجب تركها.&amp;lt;ref&amp;gt;‏علامه حلی، منتهی المطلب فی تحقیق المذهب، ج3، ص30‬؛ ‫بحرانی، الحدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة، ج10، ص45-46.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويعتقد [[السيد محمد باقر الصدر|الشهيد الصدر]] أيضاً أنّ الروايات غير المنسجمة مع «الروح العامة للقرآن» وطبيعة قوانينه والتي لا نظير لها في القرآن ليست حجة.&amp;lt;ref&amp;gt;‏صدر، بحوث فی علم الأصول، ج7، ص333-334.&amp;lt;/ref&amp;gt;‬‬‬‬‬  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الحضور الاجتماعي للنساء في القرآن ===&lt;br /&gt;
بحسب قول بعض الكتّاب، أيّد القرآن الكريم الحضور الاجتماعي للنساء؛ فمثلاً يتحدث عن مبايعة النساء للنبي (ص)،&amp;lt;ref&amp;gt;ممتحنه، 12.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويعترف للنساء، كالرجال، بحق الكسب والانتفاع بالدخل،&amp;lt;ref&amp;gt;نساء، 32.&amp;lt;/ref&amp;gt; وينقل قصة ملكة سبأ ويقرّها وكانت صاحبة «عرش عظيم» وملك واسع،&amp;lt;ref&amp;gt;نمل، 23.&amp;lt;/ref&amp;gt; وسبب نزول [[الآية 59 من سورة الأحزاب]] يُظهر أنّ النساء كنّ في صدر الإسلام حاضرات في المجتمع، وحتى حين تعرضن للأذى في الشارع لم يؤمرن بالقعود في البيت، بل تعلّق الحكم بإصلاح لباسهن.&amp;lt;ref&amp;gt;شجریان، مسئله عفاف، ص220-226.&amp;lt;/ref&amp;gt; في حين أنّ روايات عدّ النساء عورة تحكم عليهن بالتستر والحبس والقعود في البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تكريم شخصية المرأة في القرآن ===&lt;br /&gt;
رأى المعارضون لعدّ النساء عورة هذه الروايات غير منسجمة مع أوصاف القرآن للنساء؛ لأنّ أوصاف القرآن ذات جانب إيجابي ومدحي&amp;lt;ref&amp;gt;‏طیبی، صفری و مهریزی، «رابطه روایت «النساء عیّ و عورة» و وجوب حجاب شرعی تا قرن پنجم»، ص 114.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتجعل المرأة والرجل متكافئين في إمكان العبودية والثواب الإلهي،&amp;lt;ref&amp;gt;احزاب، 35؛ نحل، 97.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتذكر النساء بتعابير مثل «مصدر السكن»&amp;lt;ref&amp;gt;روم، 21.&amp;lt;/ref&amp;gt; و«لباس»&amp;lt;ref&amp;gt;بقره، 187.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهما ساتران للعيب وسبب زينة لا سبب عار.&amp;lt;ref&amp;gt;شجریان، مسئله عفاف، ص226-228.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما لفظة «العورة» فمأخوذة من مادة «العار» وتتضمن معنى النقص والخجل. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== استعمال لفظة العورة في القرآن ===&lt;br /&gt;
إشكال آخر وجّهوه إلى روايات عدّ النساء عورة هو عدم انسجامها مع استعمال لفظة العورة في القرآن. ففي [[الآية 31 من سورة النور]] جرى الحديث عن الأطفال الذين لم يطّلعوا على عورات النساء (لَمْ یظْهَرُوا عَلی عَوْراتِ النِّساءِ). وقد عدّ بعض المفسرين العورة هنا بمعنى العضو الجنسي أو الأمور الجنسية.&amp;lt;ref&amp;gt;‏زمخشری، الکشاف عن حقائق غوامض التنزیل، ج3، ص232‬؛ ‫طبرسی، مجمع البیان، ج7، ص218.&amp;lt;/ref&amp;gt; والنكتة المهمة من نظر المنتقدين أنّ إضافة «العورة» إلى «النساء» تدل على أنّ المرأة والعورة حقيقتان متمايزتان؛ فلو كان جميع بدن المرأة عورة لوجب استخدام تعبير «العورات» لا «عورات النساء».&amp;lt;ref&amp;gt;‏طیبی، صفری و مهریزی، «رابطه روایت «النساء عیّ و عورة» و وجوب حجاب شرعی تا قرن پنجم»، ص 114.&amp;lt;/ref&amp;gt; ‬‬‬‬‬ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القعود في البيت عقوبة النساء الفاجرات ===&lt;br /&gt;
من استدلالات منتقدي عدّ النساء عورة أنه لو كان جميع النساء، بحكم كونهن عورة، يجب أن يبقين في البيت، لما أمكن أن يكون الحبس في البيت عقوبة خاصة للمذنبات.&amp;lt;ref&amp;gt;‏طیبی، صفری و مهریزی، «رابطه روایت «النساء عیّ و عورة» و وجوب حجاب شرعی تا قرن پنجم»، ص 114.&amp;lt;/ref&amp;gt; في حين أنّ القرآن عيّن الحبس في البيت «عقوبة» للنساء المرتكبات الفحشاء (الزنا): «[[الآية 15 من سورة النساء|فَأَمْسِکوهُنَّ فِی الْبُیوتِ]]». وقد أشار آية الله مكارم الشيرازي، من المراجع المعاصرين، إلى مفاسد حبس المرأة في البيت (مثل سوء الخلق والجهل بالأحكام والشعور بالحقارة المؤدي إلى الانجذاب إلى العقائد الباطلة)، فعلّق على فتوى المشهور باستحباب الحبس وعدّ رعاية الاعتدال أولى.&amp;lt;ref&amp;gt;مکارم شیرازی، الحاشیه علی العروة الوثقی ، ج2، ص755.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المقاربة التاريخية والقضية الخارجية للروايات ==&lt;br /&gt;
يعتقد المنتقدون أنه حتى لو قُبل صدور روايات عدّ النساء عورة، فإنّ هذه القضايا ليست قضية حقيقية ولا تعبّر عن حكم دائم لطبيعة المرأة، بل هي ناظرة إلى الظروف الخاصة الزمانية والمكانية والثقافية لعصر الصدور وكانت قضية خارجية.&amp;lt;ref&amp;gt;کدیور، [https://kadivar.com/9449/ «تأملی در مسئله حجاب2»].&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد قرنوا هذا المدعى بشواهد مثل تحليل مفهوم «العيّ» وكون هذه الروايات مهينة واستثناء الإماء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تحليل مفهوم «العيّ» ===&lt;br /&gt;
في الرواية الحسنة التي هي أكثر من غيرها محل بحث، وُصفت النساء بـ«العيّ» أيضاً، وهو بمعنى العجز عن الكلام اللائق.&amp;lt;ref&amp;gt;‏مجلسی، مرآة العقول فی شرح أخبار آل الرسول، ج20، ص373.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن نظر المنتقدين لا يمكن أن يكون هذا الوصف ناظراً إلى طبيعة المرأة؛ لأنه أولاً توجد أمثلة نقض كثيرة لنساء خطيبات في التاريخ، وثانياً تُظهر البحوث العلمية والنفسية أنّ القدرات الكلامية واللغوية للنساء غالباً أفضل من الرجال. وعليه فنسبة «العيّ» إلى النساء في الرواية إشارة إلى الحرمان الثقافي والتاريخي للنساء في ذلك العصر لا عجز ذاتي لديهن. وبهذه القرينة فإنّ «كونهن عورة» أيضاً أمر ثقافي وتاريخي.&amp;lt;ref&amp;gt;طیبی، صفری و مهریزی، «رابطه روایت «النساء عیّ و عورة» و وجوب حجاب شرعی تا قرن پنجم»، ص 116.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الدلالة السلبية والمهينة ===&lt;br /&gt;
يعتقد بعضهم، بالاتكاء على الدراسات اللغوية، أنّ جذر لفظة «العورة» يدل على «ما يقبح انكشافه».&amp;lt;ref&amp;gt;‏مصطفوی، التحقیق فی کلمات القرآن الکریم، ج8، ص260.&amp;lt;/ref&amp;gt; وبالنتيجة فلما كان لا يمكن نسبة الإهانة لنصف المجتمع الإنساني إلى النبي(ص)، يجب القول إنه إذا كان هذا الكلام قد صدر فهو وصف مؤقت ومتناسب مع عرف ذلك الزمان الذي كان حضور المرأة فيه يُعدّ مصدر عار، وقد قال النبي مثل هذا الكلام لحفظ ماء وجههن.&amp;lt;ref&amp;gt;شجریان، مسئله عفاف، ص235-237.&amp;lt;/ref&amp;gt;‬‬‬‬‬  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== استثناء الإماء ===&lt;br /&gt;
بحسب قول بعض الكتّاب فإنّ أحد الشواهد على أنّ كون المرأة عورة لا يرتبط بطبيعتها هو الحكم الفقهي للإماء. فبإجماع الفقهاء، رأس الإماء وشعرهن وحتى بدنهن (في بعض الأقوال) ليس عورة ولا يجب ستره.&amp;lt;ref&amp;gt;‏شهید اول، الدروس الشرعیة فی فقه الإمامیة، ج1، ص147‬؛ ‫شهید ثانی، رسائل الشهید الثانی، ج2، ص735‬؛ ‫ ‬؛ ‫آل‌عصفور، الأنوار اللوامع فی شرح مفاتیح الشرائع، ج10، ص382.&amp;lt;/ref&amp;gt;ولو كان «كونها عورة» ذاتياً لجنس المرأة لما وجب أن يكون هناك فرق بين المرأة الحرة والأمة. وهذا الاستثناء نفسه للإماء وغير المسلمات يدل على أنّ حكم كونها عورة ووجوب الستر الكامل مسألة اجتماعية مرتبطة بـ«الشأن والمكانة» في ذلك العصر، لا حقيقة تكوينية في شأن جميع النساء.&amp;lt;ref&amp;gt;شجریان، مسئله عفاف، ص238-239.&amp;lt;/ref&amp;gt; ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الهوامش==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{مصادر|2}}&lt;br /&gt;
* القرآن الكريم.&lt;br /&gt;
* آل‌عصفور، حسین بن محمد، الأنوار اللوامع في شرح مفاتیح الشرائع، قم، مجمع البحوث العلمیه، بی‌تا.&lt;br /&gt;
* ابن‌براج، عبدالعزیز بن نحریر، المهذب، جعفر سبحانی تبریزی، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1406.&lt;br /&gt;
* ابن‌حمزه، محمد بن علی، الوسیلة إلی نیل الفضیلة، محمد حسون و محمود مرعشی، مکتبة آیة‌الله العظمی المرعشي النجفي، بی‌تا.&lt;br /&gt;
* ابوالصلاح حلبی، تقی بن نجم، الکافي في الفقه، رضا استادی، اصفهان، مکتبة الإمام أميرالمؤمنين علي (ع) العامة، 1403ق.&lt;br /&gt;
* اشتهاردی، علی پناه، مدارک العروة  تهران، دار الأسوة، 1417ق.&lt;br /&gt;
* بحرالعلوم، محمدمهدی بن مرتضی، الدرة النجفية، بیروت، دار الزهراء، 1406ق.&lt;br /&gt;
* بحرانی، یوسف بن احمد، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1405ق.&lt;br /&gt;
* بروجردی، سید حسین، تبیان الصلاة، تقریر: علی صافی گلپایگانی و محمد صمدی بهبهانی، قم، گنج عرفان، 1426ق.&lt;br /&gt;
* خویی، سید ابوالقاسم، و تبریزی، جواد، صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات، قم، دار الصديقة الشهيدة(ع)، 1383ش.&lt;br /&gt;
* راغب اصفهانی، حسین بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، صفوان عدنان داوودی، بیروت، دار الشامیة، 1412ق.&lt;br /&gt;
* ریعان، معصومه، «اعتبارسنجی و تاریخگذاری روایت «المرأة عَورَة» در منابع روایی» («تقويم رواية «المرأة عورة» وتأريخها في المصادر الروائية»)، حدیث‌پژوهی (بحوث الحديث)، شماره 33، شهریور 1404ش.&lt;br /&gt;
* زمخشری، محمود، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بیروت، دار الکتاب العربي، 1407ق.&lt;br /&gt;
* سبزواری، سید عبد الأعلی، مهذب الاحکام، قم، موسسه المنار، 1413ق.&lt;br /&gt;
* شجریان، مهدی، مسئله عفاف (مسألة العفاف)، قم، نشر طه. 1403ش.&lt;br /&gt;
* شهید اول، محمد بن مکی، الدروس الشرعیة في فقه الإمامیة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417.&lt;br /&gt;
* شهید ثانی، زین‌‎الدین بن علی، رسائل الشهید الثاني، دفتر تبليغات اسلامی حوزه علميه قم، بی‌تا.&lt;br /&gt;
* صافی گلپایگانی، علی، ذخیرة العقبی في شرح العروة الوثقی، گنج عرفان، بی‌تا.&lt;br /&gt;
* صانعی، یوسف، [https://saanei.xyz/?view=01,02,09,2916,0 «احکام نگاه‌کردن، حجاب و پوشش» (أحكام النظر والحجاب والستر)، تارنمای آیت‌الله یوسف صانعی (موقع آية الله يوسف الصانعي)].&lt;br /&gt;
* صدر، سید محمد باقر، بحوث في علم الأصول، سید محمود هاشمی شاهرودی، قم، مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي، 1417ق.&lt;br /&gt;
* طبرسی، فضل بن حسن، مجمع البيان، بیروت، دار المعرفة، 1408ق.&lt;br /&gt;
* طریحی، فخر الدين بن محمد، مجمع البحرين، تهران، مرتضوی، 1375ش.&lt;br /&gt;
* طیبی، ناهید، صفری، نعمت الله، و مهریزی، مهدی، «رابطه روایت «النساء عیّ و عورة» و وجوب حجاب شرعی تا قرن پنجم» («علاقة رواية «النساء عيّ وعورة» ووجوب الحجاب الشرعي إلى القرن الخامس»)، پژوهش‌نامه علوم حدیث تطبیقی (مجلة بحوث علوم الحديث المقارن)، 14، ش. 8، بهار و تابستان1400ش.&lt;br /&gt;
* علامه حلی، حسن بن یوسف، منتهی المطلب فی تحقیق المذهب، مشهد، مجمع البحوث الاسلامیه، 1412ق.&lt;br /&gt;
* علامه حلى، حسن بن يوسف، أجوبة المسائل المُهَنّائية، قم: چاپخانه خيام، 1401ق.&lt;br /&gt;
* فراهيدى، خليل بن احمد، كتاب العين، قم: نشر هجرت، 1410ق.&lt;br /&gt;
* کدیور، محسن، [https://kadivar.com/10843/ «تأملی در مسئله حجاب» (تأمل في مسألة الحجاب)، تارنمای محسن کدیور (موقع محسن كديور)].&lt;br /&gt;
* کدیور، محسن، [https://kadivar.com/9449/ تأملی در مسئله حجاب2 (تأمل في مسألة الحجاب2)، تارنمای محسن کدیور (موقع محسن كديور)].&lt;br /&gt;
* کرکی، علی بن حسین، جامع المقاصد في شرح القواعد، قم، مؤسسة آل البیت (ع) لإحیاء التراث، 1414ق.&lt;br /&gt;
* کلینی، محمد بن یعقوب، الکافي، علی‌اکبر غفاری، تهران، دار الکتب الإسلامیة، 1407ق.&lt;br /&gt;
* مجلسی، محمد باقر، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، تهران، دار الکتب الإسلامیة، 1404ق.&lt;br /&gt;
* مجلسی، محمدتقی، روضة المتقین في شرح من لا یحضره الفقیه، قم، بنیاد فرهنگ اسلامی کوشانپور، 1406ق.&lt;br /&gt;
* مصطفوی، حسن، التحقیق فی کلمات القرآن الکریم، تهران، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی، 1368ش.&lt;br /&gt;
* مکارم شیرازی، ناصر، حاشیه علی العروة الوثقی، در العروة الوثقی مع تعلیقات عدة من الفقهاء العظام، قم، مدرسة الامام علی بن ابی‌طالب، 1428ق.&lt;br /&gt;
* نیرومند، نفیسه؛ رفعت، محسن و ژیان، فاطمه، «تحلیل انتقادی عبارت «صَوتُ المَرأةَ عورَة» به مثابهٔ حدیث و قاعده‌ای فقهي» («تحليل نقدي لعبارة «صوت المرأة عورة» بوصفها حديثاً وقاعدة فقهية»)، پژوهش‌های فقهی (البحوث الفقهية)، دوره 19، شماره 4، زمستان 1402ش.&lt;br /&gt;
{{نهاية}}&lt;br /&gt;
[[en:Regarding women as awra]]&lt;br /&gt;
[[fa:عورت‌انگاری زنان]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Armodir</name></author>
	</entry>
</feed>