انتقل إلى المحتوى

محمد إبراهيم جناتي الشاهرودي: الفرق بين النسختين

من موسوعة الفقه المعاصر
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
{{مؤلف
{{مؤلف
|المؤلف = محمد مهدي عمادي
|مؤلف = محمد مهدي عمادي
}}
}}
{{صندوق معلومات شخص
{{صندوق معلومات شخص
  | الشهرة = آية الله جناتي شاهرودي  
  | الشهرة = آية الله جناتي شاهرودي  

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٥٦، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦

الاسممحمد إبراهيم جناتي شاهرودي
الجنسيةإيران
الآراءالطهارة الذاتية للإنسان، معارضة وجوب تقليد الأعلم، حلية صناعة التماثيل
الموقع الإلكترونيالموقع الإلكتروني لآية الله جناتي شاهرودي

محمد إبراهيم جناتي شاهرودي (1311-1404ش) من الفقهاء المجددين الذين ينظّمون عملية الاستنباط الفقهي اعتمادًا على دراسة ملاكات الأحكام في المسائل الاجتماعية والحكومية، وبناءً على ذلك له فتاوى غير مشهورة وشاذة، من جملتها الطهارة الذاتية للإنسان وجواز تولّي المرأة منصب القضاء. ومن أعماله كتابا الأساليب العامة للاستنباط في الفقه عند فقهاء الإسلام والفقه والزمن، اللذان يعبّران عن أفكاره الفقهية والأصولية. وقد طرح جناتي نظريات في موضوعات من قبيل الاجتهاد المطلوب، وسنّ بلوغ الفتيات، والموسيقى، والحجاب، وموقع المرأة من منظور المباني الاجتهادية، وكذلك الردة.

كما أجرى جناتي دراسات وبحوثًا في مجال الفقه المقارن، وشارك في مؤتمرات وملتقيات دولية، ونشر آراءه حول الاجتهاد الديناميكي، ومنهج الاستنباط، وقدرة الإسلام على حل الأزمات، في مجلات فارسية وعربية، من جملتها صوت الإسلام وكيهان أنديشه.

المكانة والأهمية

يسعى محمد إبراهيم جناتي، بمقاربة مختلفة عن الفقهاء التقليديين، إلى جعل الفقه الشيعي قادرًا على الإجابة عن التحديات المعاصرة. وهو في هذا السياق، إضافة إلى التزامه بالضوابط والقواعد المسلَّمة والمشهورة في الفقاهة والاجتهاد، يؤكد على عدة مبادئ: الاهتمام بالقرآن في الاستنباطات الفقهية والحقوقية، والاهتمام بوقائع الحياة، والرجوع مجددًا إلى المصادر والمراجع، والتفريق بين الأحكام المؤقتة والدائمة، واكتشاف مقاصد وعلل الأحكام في غير العبادات.[١]

كما تناول جناتي، من خلال حضوره في ملتقيات ومؤتمرات دولية، عرض آرائه حول الفقه المقارن، وإضافة إلى ذلك نُشرت له مقابلات في مجلات ونشريات مختلفة؛ من بينها مجلات في إيران وباكستان والهند وفرنسا وإنجلترا وأمريكا. وفي هذا السياق شارك في مؤتمر مكانة العقل في النصوص المقدسة في جامعة برمنغهام، ومؤتمر معرفة الشيعة في الماضي والحاضر في جامعة إسطنبول، ومؤتمر الفقه المقارن ومناهج الاجتهاد في جامعة دمشق، وكذلك مؤتمر البحوث الإسلامية في قماطية بلبنان، وألقى فيها محاضرات وقرأ أبحاثًا.[٢]

الحياة والدراسة والاجتهاد

وُلد محمد إبراهيم جناتي عام 1311ش في سمنان. وبعد فترة من الدراسة في مشهد، انتقل إلى قم وحضر بحث الخارج في الفقه للسيد حسين الطباطبائي البروجردي، زعيم الحوزة العلمية في قم، وبحث الخارج في أصول الفقه للإمام الخميني. ثم انتقل جناتي إلى النجف وشارك مدة 25 عامًا في مجلس درس السيد عبد الهادي الشيرازي، والسيد محسن الحكيم، والشيخ حسين الحلي، والسيد باقر الزنجاني، والسيد محمود الشاهرودي، والسيد أبي القاسم الخوئي.[٣] وقد اشتغل، إضافة إلى دراسة العلوم الدينية، بتدريس دروس السطح العالي في الحوزة مدة إحدى عشرة سنة، كما أسّس في آخر سنوات إقامته في النجف درس الخارج في أصول الفقه في مدرسة آخوند خراساني الكبرى.[٤]

حصل محمد إبراهيم جناتي على إجازة الاجتهاد من السيد محمود الشاهرودي (المتوفى عام 1353ش). وبعد انتصار الثورة الإسلامية عاد جناتي عام 1357ش إلى إيران، واستقر في قم، وما زال مشتغلًا بالتدريس وتأليف الكتب والمقالات العلمية.[٥] وكان من مراجع التقليد الشيعة وعضوًا في أكاديمية العلوم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الأعمال

تنقسم الأعمال الكتابية لمحمد إبراهيم جناتي إلى مجالين: تأليف الكتب والأنشطة الصحفية.

التأليف

اهتم جناتي في أعماله التأليفية اهتمامًا خاصًا بموضوع الاجتهاد المطلوب، ويؤكد على دور التحولات الزمانية والمكانية والعرفية في تطور الاجتهاد.[٦] ومن أعماله في أصول الفقه كتب «الأساليب العامة للاستنباط في الفقه عند فقهاء الإسلام»، و«النفحات العلميه فى اصول الفقه الامامية»، ومسيرة تطور الفقه الاجتهادي عبر الزمن. كما تناول في كتابيه «أدوار الاجتهاد من منظور المذاهب الإسلامية» و«أدوار الفقه وكيفية بيانه» أدوار وتطورات علمَي الفقه وأصول الفقه.[٧]

وكذلك كتاب الفقه والزمن المشتمل على مقالات «سنّ بلوغ الفتيات»، و«الموسيقى»، و«الحجاب»، و«موقع المرأة من منظور المباني الاجتهادية»، والاجتهاد المطلوب، والردة من منظور المذاهب الإسلامية، و«طهارة ذبائح أهل الكتاب»، والطهارة الذاتية للإنسان، من مؤلفات محمد إبراهيم جناتي الأخرى. وقد أجرى دراسات في مجال الفقه المقارن، وتناول بالبحث التطبيقي الفقه والأصول وعلوم الحديث وعلوم القرآن من منظور 22 مذهبًا،[٨] وقد نُشرت له مؤلفات في هذا الشأن، من جملتها كتب مصادر الاجتهاد، وأدوار الاجتهاد، وأدوار الفقه.

النشاط الصحفي

كانت كتاباته الصحفية ناظرة في الغالب إلى نظرية الاجتهاد الديناميكي، ومنهج الاستنباط، وكذلك إثبات قدرة الإسلام على حل الأزمات والعلاقة بين الأمم والدول الإسلامية. وقد كانت لجناتي علاقات مع صحافة إيرانية وغير إيرانية كثيرة، ونُشرت له مئات المقالات بالفارسية والعربية. ومن المجلات التي نُشرت فيها أعماله: العدل، وصوت الإسلام، والثقافة الإسلامية، والفكر الإسلامي، والتوحيد، ورسالة التقريب.[٩] ومن بينها مقالة «أزمة الاحتياط في الفتاوى الدينية» التي نُشرت في مجلة الثقافة الإسلامية، وبُحث فيها منهج الاحتياط في الإفتاء.

كما نُشرت مقالاته في صحف إيرانية مثل جهان اسلام، وزنان، وسروش.[١٠] ونُشرت مقالة «عصر تكامل الاجتهاد» في مجلة كيهان أنديشه، وتناولت بيان مرحلة تكامل الاجتهاد، من عصر الوحيد البهبهاني إلى الشيخ الأنصاري.[١١]

الآراء الفقهية

لمحمد إبراهيم جناتي فتاوى عديدة تُعدّ من الآراء والفتاوى الشاذة بين الفقهاء الشيعة؛ من جملتها الطهارة الذاتية للإنسان، وجواز تولّي المرأة منصب القضاء، ومعارضة وجوب تقليد الأعلم.

الطهارة الذاتية للإنسان

أفتى جناتي بالطهارة الذاتية للإنسان، وبناءً عليه بحلّية ذبائح أهل الكتاب. وهو يرى في مقالته «نظرية الطهارة الذاتية المطلقة للإنسان في ضوء مصادر الاجتهاد» أنّ المراد من النجاسة هو النجاسة القيمية والمعنوية لا الجسدية، وعلى هذا الأساس يعتبر الكافر طاهرًا.[١٢] ومع ذلك فقد حكم أكثر فقهاء الشيعة بـنجاسة أهل الكتاب، فضلًا عن غير الكتابي.[١٣]

ومن فتاوى جناتي الأخرى في هذا الصدد جواز زواج المسلم من الكافرة، وكذلك حلّية ذبائح أهل الكتاب، وهو ما يقف في مقابل الفتاوى الإجماعية أو المشهورة عند سائر الفقهاء بشأن حرمة الزواج من الكافرة[١٤] وحرمة ذبيحة الكافر.[١٥]

جواز تولّي المرأة منصب القضاء

جواز تولّي المرأة منصب القضاء من آراء محمد إبراهيم جناتي الأخرى، وله مخالفون منهم الحلبي وابن إدريس من القدماء، والشيخ الأنصاري والميرزا القمي من المتأخرين.[١٦] كما ادّعى صاحب الجواهر الإجماع على اشتراط الذكورة في القاضي.[١٧]

كما أجاز جناتي تولّي المرأة منصب المرجعية، وهو من الآراء الخلافية.[١٨]

معارضة وجوب تقليد الأعلم

عارض جناتي وجوب تقليد الأعلم؛ في حين ادّعى المحقق الكركي الإجماع على تقليد الأعلم.[١٩] وهو يرى أنّ الأعلمية بمعنى الأقدر على استخراج حكم الله غير متصوَّرة لا في مرحلة الظاهر والإثبات ولا في مرحلة الثبوت والواقع. كما يرى جناتي أنّ الأعلمية بمعنى آخر، أي «الخطأ الأقل في إرجاع الفروع والمسائل الجديدة إلى الأصول الأساسية»، وإن كانت متصوَّرة، إلا أنّ تحديد أيّ المجتهدَين أقلّ خطأً في مقام التفريع أمرٌ بالغ الصعوبة.[٢٠]

حلية صناعة التماثيل

يرى محمد إبراهيم جناتي أنّ صناعة التماثيل من الفنون والحرف القيّمة، ويذهب إلى أنّ الملاكات من قبيل الدوافع المستهجنة والمقترنة بالشرك، وقصد التشبه بالخالق، غير موجودة اليوم في صناعة التماثيل، وعليه فهي عمل جائز.[٢١] وقد صدر هذا الرأي في حين ادّعى الشيخ الأنصاري الإجماع على حرمة صناعة تماثيل الكائنات الحية، وإن كان حسين علي المنتظري قد أنكر وجود إجماع في هذا الشأن.[٢٢]

عدم عرفية تعريف الغناء في الموسيقى

يرى جناتي أنّه لا يمكن الوصول عن طريق العرف إلى معنى محدد للغناء؛ لأنّ الغناء يُطرح في عرف خاص، ويختلف دائمًا بتغيّر ظروف الزمان والمكان والجغرافيا والثقافة والمجتمع وأحوال الناس، وهذا ما أدى إلى اختلاف الفقهاء في مفهوم الغناء؛ ولذلك لا يمكن الحصول على تعريف جامع مانع للغناء عن طريق العرف.[٢٣] إلا أنّ مشهور الفقهاء في هذه المسألة يعتبرون العرف معيارًا للتمييز بين الموسيقى الحرام والحلال.[٢٤]

عدم اشتراط زواج البكر بإذن الولي

لا يرى محمد إبراهيم جناتي، شأنه شأن مشهور الفقهاء الشيعة،[٢٥] اشتراط إذن الولي في زواج البكر الرشيدة. وهو يصرّح بأنّ إذن الأب في زواج الفتاة التي تدرك المصلحة والمفسدة ولا تتأثر بالعواطف ليس شرطًا، وأنّ الخيار بيدها هي.[٢٦] ومع ذلك يرى كثير من الفقهاء المعاصرين، خلافًا له ولمشهور الفقهاء المتقدمين، اشتراط إذن الأب أو الجد لأب في زواج البكر الرشيدة.[٢٧]

جواز منع المرأة الحمل

يرى جناتي أنّ بإمكان المرأة منع الحمل دون رضا الزوج؛ وهي فتوى لها مؤيدون[٢٨] ومعارضون[٢٩] بين فقهاء الشيعة.

وإضافة إلى ما ذكر، فإنّ إلحاق الولد بصاحب النطفة في فرض التلقيح بنطفة غير الزوج، وجواز رقص النساء للنساء والرجال للرجال في مجالس الفرح، وبطلان العقد الصوري للطفلة على النحو المتعارف اليوم، من الآراء الفقهية الأخرى لمحمد إبراهيم جناتي.[٣٠]

الأسس الفكرية

يُعدّ المنحى الجديد تجاه الاجتهاد، والاعتقاد بعدم كفاية الاجتهاد المصطلح في حل المشكلات والإجابة عن المسائل المستحدثة، والتأكيد على فهم عنصري الزمان والمكان، من سمات فكر محمد إبراهيم جناتي.[٣١] ويرى جناتي أنّه يمكن عن طريق التحول في الاجتهاد حل مشكلة تطبيق الشريعة الثابتة مع متغيرات الزمان وظروفه، وأنّه ما لم يُستخدم مثل هذا الاجتهاد في مصادر وعناصر الاستنباط، فلن يكون بالإمكان أبدًا الإجابة عن مختلف أحداث الحياة المادية والمعنوية.[٣٢]

استخراج الملاكات

الاهتمام بمعرفة الموضوعات، واكتشاف المصاديق، والوصول إلى ملاكات الأحكام في عملية الاجتهاد، من الأسس الفقهية عند جناتي. وهو يرى إمكانية الوصول إلى ملاكات الأحكام، ويعتقد في الفرق بين المناط والعلة أنّ علة الحكم تتعلق بمقام الثبوت والواقع، في حين أنّ مناط الحكم يتعلق بمقام الإثبات والاستظهار من الدليل. وعلى هذا الأساس لا يرى جناتي إمكانية الوصول إلى علة الحكم، وهي المصلحة والمفسدة الواقعية، لكنه يرى أنّ مناط الحكم قابل للوصول إليه؛ لأنّ لدينا إمكانية الوصول إلى مقام الاستظهار من الدليل.[٣٣] ولهذا السبب أفتى، في سبيل توسيع ملاكات الأحكام، بوجوب الزكاة في غير الموارد التسعة أيضًا، واستند إلى تحديد الإمام علي(ع) الزكاةَ على الخيل.[٣٤]

الاهتمام بروح الشريعة

يرى جناتي في فكره الفقهي أنّ التحلّي بنظرة عالمية واسعة والوعي بالسياسات الراهنة من الصفات اللازمة في المجتهد، ويعتقد أنّ على المجتهد أن يدرك الروح العامة للشريعة القائمة على العفو والتيسير.[٣٥]

الابتعاد عن الإفتاء الاحتياطي

يرى محمد إبراهيم جناتي أنّ منهج الإفتاء الاحتياطي في الفقه مرفوض، ويعتبر حل مشكلات المجتمع بهذا المنهج أمرًا مستحيلًا، ويعتقد أنّه ينبغي في الإفتاء استخدام الصراحة. وهو، استنادًا إلى أنّ الفقه الإسلامي يملك أدلة قطعية، وكذلك استنادًا إلى الآيات الدالة على السماحة والسهولة، من قبيل «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر»،[٣٦] يرى أنّ منهج الاحتياط لا يتلاءم مع روح الشريعة، ويعتقد أنّه سيؤدي إلى ردود فعل غير مرغوب فيها في المجتمع،[٣٧] وأنه يعجز عن الإجابة عن مسائل كثيرة، من جملتها في باب الطب، والفن، والعملات المتداولة، والحدود والقصاص.[٣٨]

عدم الالتفات إلى الشهرة الفتوائية

بحسب آراء جناتي، ينبغي تقدير جهود الفقهاء والعلماء السابقين، غير أنّ لزوم الانصياع لآراء وفتاوى المشهور وعدم مخالفة آراء ونظريات المتقدمين يُعدّ عدم فهمٍ لروح الشريعة، ويتعارض مع تشريع أصل الاجتهاد.[٣٩]

نقد

تعاني الأسس الفقهية والأصولية لمحمد إبراهيم جناتي، رغم تحليها بالتجديد والاهتمام بأصل التحول في الاجتهاد، من فقدان نظرية بنيوية تأسيسية. وعلى هذا الأساس لا يمكن العثور بين آثار ومؤلفات محمد إبراهيم جناتي على نظرية تأسيسية بمثل هذه الخصائص. ومن جهة أخرى، يتحدث جناتي عن لزوم كسر سدّ التقليد في المباحث الاجتهادية والمسائل المستحدثة، ويؤكد على ضرورة الاجتهاد في جميع الموضوعات، من جملتها المسائل المتعلقة بالمصرفية والعملة والربح والمضاربة،[٤٠] إلا أنّه لا يُرى لهذا الفقيه أثر علمي في مجال النظريات الاقتصادية والاجتماعية.

وبحسب تصريح جناتي، إذا قبل فقيهٌ الإسلامَ نظامًا وشعر بالمسؤولية، وجب عليه أن يضع رسالة تتناسب مع الظواهر الجديدة في الأبعاد الحقوقية والاقتصادية والقضائية والجزائية والسياسية والحكومية والعلاقات الدولية،[٤١] غير أنه في مقام العمل لم يفعل ذلك بنفسه، ولم يضع نظريات في هذه الموارد.

الهوامش

  1. ↑ مهريزي، «رویکردهای مذهبی در تاریخ معاصر ایران به زن»، ص21-22.
  2. ↑ «زندگینامه»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  3. ↑ «زندگینامه»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  4. ↑ «زندگینامه»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  5. ↑ «زندگینامه»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  6. ↑ آرزومندي، «نگاهی به کتاب فقه و زمان...»، ص213-214.‏
  7. ↑ «محمدابراهیم جناتی»، موقع خانه کتاب.
  8. ↑ الإمامية، والحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنبلية، والزيدية، والإباضية، والظاهرية، والأوزاعية، والثورية، والليثية، والراهوية، والنخعية، والتميمية، والطبرية، والجبيرية، والكلبية، والشبرمية، وابن أبي ليلى، والزهرية، والعيينية، والجريحية.
  9. ↑ «زندگینامه»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  10. ↑ «زندگینامه»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  11. ↑ انظر: جناتي، «عصر تکامل اجتهاد»، كيهان أنديشه، العدد 47، 1371ش.
  12. ↑ جناتي، «تئوری طهارت ذاتی مطلق انسان در راستای منابع اجتهاد»، كيهان أنديشه.
  13. ↑ نواب، «نقد و بررسی ادلۀ نقلی طهارت و نجاست اهل کتاب»، ص49.‏
  14. ↑ النجفي، جواهر الكلام، ج30، ص27.‌
  15. ↑ توضيح المسائل مراجع، ج2، ص745.
  16. ↑ سروش محلاتي، «درآمدی بر بررسی قضاوت زنان»، ص54 و64.
  17. ↑ النجفي، جواهر الكلام، ج40، ص12و14.
  18. ↑ أمين، «جنسیت و مرجعیت»، مجلة حوراء.
  19. ↑ البروجردي، نهاية الأفكار، ج4، ص248.
  20. ↑ «فتاوای منتخب»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  21. ↑ «فتاوای منتخب»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  22. ↑ المنتظري، دراسات في المكاسب المحرمة، ج2، ص548.
  23. ↑ جناتي، «هنر و زیبائی از نگاه مبانی فقه اجتهادی»،‌ كيهان أنديشه.
  24. ↑ مكارم الشيرازي، الاستفتاءات، ج2، س659؛ الصافي الگلبايگاني، جامع الأحكام، ج1، س994 و1018 و1020؛ التبريزي، الاستفتاءات، س1077 و1050 و1059؛ الفاضل اللنكراني، جامع المسائل، ج1، س996؛ خامنئي، أجوبة الاستفتاءات، س1154 و1127؛ السيستاني، منهاج الصالحين، ج2، مسألة 20؛ نوري الهمداني، الاستفتاءات، ج1، س1008؛ وحيد الخراساني، منهاج الصالحين، ج3، مسألة 17.
  25. ↑ النجفي، جواهر الكلام، ج29، ص175.
  26. ↑ ‏«فتاوای منتخب»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  27. ↑ الطباطبائي اليزدي، العروة الوثقى، ج5، ص615؛ توضيح المسائل مراجع، ج2، ص387، م2376.
  28. ↑ الخوئي، منهاج الصالحين، ج2، ص284؛ وحيد الخراساني، منهاج الصالحين، ج3، ص318، م1378؛ السيستاني، منهاج الصالحين، ج3، ص116، م385.
  29. ↑ الخميني، الاستفتاءات، ج3، ص283، س7؛ خامنئي، أجوبة الاستفتاءات، ص300، س1259؛ مكارم الشيرازي، الاستفتاءات الجديدة، ج2، ص609.
  30. ↑ ‏«فتاوای منتخب»، موقع آية الله جناتي الإعلامي.
  31. ↑ جناتي، «ضرورت تحول اجتهاد در عرصۀ استنباط»، ج1، ص399.
  32. ↑ جناتي، منابع اجتهاد از دیدگاه مذاهب اسلامی، ج1، المقدمة، ص19.
  33. ↑ جناتي،‌ «ضرورت تحول اجتهاد در عرصۀ استنباط»، ج1، ص409.‏
  34. ↑ جناتي، «نقش زمان و مکان در اجتهاد»، كيهان أنديشه.
  35. ↑ جناتي،‌ «ضرورت تحول اجتهاد در عرصۀ استنباط»، ج1، ص406.‏
  36. ↑ سورة البقرة، الآية 185.
  37. ↑ جناتي، فقه و زمان، ص104-106 و108.
  38. ↑ جناتي، فقه و زمان، ص93.
  39. ↑ جناتي، فقه و زمان، ص51-52.
  40. ↑ جناتي‏، «فقه اجتهادی و اصلاح حوزه‌ها از دیدگاه امام خمینی»، كيهان أنديشه.
  41. ↑ جناتي‏، «فقه اجتهادی و اصلاح حوزه‌ها از دیدگاه امام خمینی»، كيهان أنديشه.

المصادر

  • آرزومندي، أبو القاسم، «نگاهى به کتاب فقه و زمان آیت‌اللّه محمدابراهیم جناتى» (نظرة إلى كتاب الفقه والزمن لآية الله محمد إبراهيم جناتي)، العدد 49، خريف 1385.
  • أمين، مهدي، «جنسیت و مرجعیت» (الجندر والمرجعية)، حوراء، العدد 34، 1388ش.
  • البروجردي، محمد تقي، نهاية الأفكار: تقريرات بحث آغا ضياء الدين العراقي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417هـ.
  • التبريزي، جواد، الاستفتاءات الجديدة، ج2، قم، سرور، الطبعة الثالثة، 1385ش.
  • توضيح المسائل مراجع، قم، دفتر انتشارات اسلامي، 1392ش.
  • جناتي، محمد إبراهيم، «بلوغ از دیدگاه فقه اجتهادی» (البلوغ من منظور الفقه الاجتهادي)، كيهان أنديشه، العدد 61، 1374ش.
  • جناتي، محمد إبراهيم، «نقش زمان و مکان در اجتهاد» (دور الزمان والمكان في الاجتهاد)، كيهان أنديشه، العدد 50.
  • جناتي، محمد إبراهيم، «ضرورت تحول اجتهاد در عرصۀ استنباط» (ضرورة التحول في الاجتهاد في مجال الاستنباط)، مجموعة آثار مؤتمر دراسة الأسس الفقهية للإمام الخميني(س): دور الزمان والمكان في الاجتهاد، ج1.
  • جناتي، محمد إبراهيم، «عصر تکامل اجتهاد» (عصر تكامل الاجتهاد)، كيهان أنديشه، العدد 47، 1371ش.
  • جناتي شاهرودي، «فقه اجتهادی و اصلاح حوزه‌ها از دیدگاه امام خمینی» (الفقه الاجتهادي وإصلاح الحوزات من منظور الإمام الخميني)، كيهان أنديشه، العدد 29.
  • جناتي شاهرودي، محمد إبراهيم، فقه و زمان (الفقه والزمن)، قم، نشر احياگران، 1385ش.
  • جناتي، محمد إبراهيم، «هنر و زیبایی از نگاه مبانی فقه اجتهادی» (الفن والجمال من منظور أسس الفقه الاجتهادي)،‌ كيهان أنديشه، العدد 68، 1375ش.
  • جناتي، محمد إبراهيم، منابع اجتهاد: از دیدگاه مذاهب اسلامی (مصادر الاجتهاد: من منظور المذاهب الإسلامية)، طهران، مؤسسة كيهان، 1370ش.
  • جناتي، محمد إبراهيم، «تئوری طهارت ذاتی مطلق انسان در راستای منابع اجتهاد» (نظرية الطهارة الذاتية المطلقة للإنسان في ضوء مصادر الاجتهاد)، كيهان أنديشه، العدد 23، 1368ش.
  • خامنئي، السيد علي، رسالة أجوبة الاستفتاءات (بالفارسية)، طهران، شركة الطباعة والنشر الدولية، 1388ش.
  • الخميني، السيد روح الله الموسوي، توضيح المسائل (محشى)، قم، دفتر انتشارات اسلامي، الطبعة الثامنة، 1424هـ.
  • الخوئي، السيد أبو القاسم، الاستفتاءات (بالفارسية)، تقرير السيد محمود مددي الموسوي، ج1، قم، مؤسسة الخوئي الإسلامية، 1381ش.
  • «زندگینامه» (السيرة الذاتية)، موقع آية الله جناتي الإعلامي، تاريخ الزيارة: 27 بهمن 1400ش.
  • سروش محلاتي، محمد، «درآمدی بر بررسی قضاوت زنان» (مدخل إلى دراسة قضاء المرأة)، فصلية الفقه المقارن، العدد 2، 1392ش.
  • السيستاني، السيد علي، منهاج الصالحين: المعاملات، قم، مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني، 1415هـ.
  • الشهيد الثاني، زين الدين بن علي العاملي، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، شرح سلطان العلماء، قم، مكتب الإعلام الإسلامي التابع للحوزة العلمية بقم، 1412هـ.
  • الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم، العروة الوثقى فيما تعم به البلوى (المحشى)، تحقيق أحمد محسني سبزواري، قم، دفتر انتشارات اسلامي، 1419هـ.
  • الفاضل الموحدي اللنكراني، محمد، جامع المسائل، قم، أمير، الطبعة الحادية عشرة، 1383ش.
  • «فتاوای منتخب» (فتاوى مختارة)، موقع آية الله جناتي الإعلامي، تاريخ الزيارة: 27 بهمن 1400ش.
  • القرآن الكريم
  • «محمدابراهیم جناتی» (محمد إبراهيم جناتي)، موقع خانه کتاب، تاريخ الزيارة: 27 بهمن 1400ش.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الاستفتاءات الجديدة، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، الطبعة الثانية، 1427هـ.
  • المنتظري، حسين علي، دراسات في المكاسب المحرمة، قم، نشر تفكر، 1415هـ.
  • مهريزي، مهدي، «رویکردهای مذهبی در تاریخ معاصر ایران به زن» (المقاربات المذهبية للمرأة في تاريخ إيران المعاصر)، مجلة آینه پژوهش، العدد 91.
  • النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1404هـ.
  • نواب، السيد أبو الحسن، «نقد و بررسی ادلۀ نقلی طهارت و نجاست اهل کتاب» (نقد ودراسة الأدلة النقلية على طهارة ونجاسة أهل الكتاب)، الدراسات الفقهية، العدد 4، شتاء 1392ش.
  • وحيد الخراساني، حسين، منهاج الصالحين: المعاملات، ج3، قم، مدرسة الإمام باقر العلوم(ع)، 1386ش.

قالب:علماء الفقه المعاصر