انتقل إلى المحتوى

محمد مهدي شمس الدين: الفرق بين النسختين

من موسوعة الفقه المعاصر
Ahmadnazem (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
Ahmadnazem (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
سطر ٢٦: سطر ٢٦:


== السيرة الذاتية ==
== السيرة الذاتية ==
وُلد محمد مهدي شمس الدين في منتصف شعبان 1353هـ في النجف. وكان والده الشيخ عبد الكريم من خريجي الحوزة العلمية في النجف، ويرجع نسبه إلى الشهيد الأول. وفي المراحل العليا من الدراسة الحوزوية، كان شمس الدين تلميذاً [[السيد محمد الروحاني|للسيد محمد الروحاني]]، والسيد يوسف الحكيم، والسيد علي علامة الفاني الأصفهاني، وحضر دروس الفقه والأصول العليا عند [[السيد محسن الحكيم]] و<nowiki/>[[السيد أبو القاسم الخوئي]].<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «الراحلون: آية الله شمس الدين»]، مجلة آینه پژوهش، ص127.</ref>
وُلد محمد مهدي شمس الدين في منتصف شعبان 1353هـ في النجف. وكان والده الشيخ عبد الكريم من خريجي الحوزة العلمية في النجف، ويرجع نسبه إلى الشهيد الأول. وفي المراحل العليا من الدراسة الحوزوية، كان شمس الدين تلميذاً [[السيد محمد الروحاني|للسيد محمد الروحاني]]، والسيد يوسف الحكيم، والسيد علي علامة الفاني الأصفهاني، وحضر دروس الفقه والأصول العليا عند [[السيد محسن الحكيم]] و<nowiki/>[[السيد أبو القاسم الخوئي]].<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»]، مجلة آینه پژوهش، ص127.</ref>


وإلى جانب الدراسة، كان مشغولاً بالتدريس والتأليف، وشارك في تأسيس «جمعية منتدى النشر»،<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «الراحلون: آية الله شمس الدين»]، مجلة آینه پژوهش، ص127.</ref> وكان یسعى، إلى جانب [[محمد رضا المظفر]] ومحمد تقي الحكيم، إلى إصلاح أساليب إقامة العزاء.<ref>الحسيني، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، ص8.</ref> ويُذكر في سيرته أيضاً تدريسه في كلية الفقه بالنجف.<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «الراحلون: آية الله شمس الدين»]، مجلة آینه پژوهش، ص127.</ref> وعلاوة على ذلك، أقام عدة سنوات في مدينة الديوانية بالعراق ممثلاً للسيد محسن الحكيم.<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «الراحلون: آية الله شمس الدين»]، ص127.</ref>
وإلى جانب الدراسة، كان مشغولاً بالتدريس والتأليف، وشارك في تأسيس «جمعية منتدى النشر»،<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»]، مجلة آینه پژوهش، ص127.</ref> وكان یسعى، إلى جانب [[محمد رضا المظفر]] ومحمد تقي الحكيم، إلى إصلاح أساليب إقامة العزاء.<ref>الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص8.</ref> ويُذكر في سيرته أيضاً تدريسه في كلية الفقه بالنجف.<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»]، مجلة آینه پژوهش، ص127.</ref> وعلاوة على ذلك، أقام عدة سنوات في مدينة الديوانية بالعراق ممثلاً للسيد محسن الحكيم.<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»]، ص127.</ref>


وكان، إلى جانب السيد إسماعيل الصدر، و<nowiki/>[[السيد محمد باقر الصدر]]، والسيد مرتضى العسكري، و<nowiki/>[[السيد محمد حسين فضل الله]]، وعبد الهادي فضلي، و<nowiki/>[[محمد مهدي الآصفي]]، من كتّاب [[مجلة الأضواء]] التي كانت تُنشر بدعم من السيد محسن الحكيم، وفي الوقت نفسه كانت بعض الجماعات في حوزة النجف تعارضها.<ref>[http://iscq.ir/my_doc/iscq/my_files/midi/besat%201501.pdf «آية الله آصفي وحزب الدعوة»]، نشرة بعثت، ص2.</ref>
وكان، إلى جانب السيد إسماعيل الصدر، و<nowiki/>[[السيد محمد باقر الصدر]]، والسيد مرتضى العسكري، و<nowiki/>[[السيد محمد حسين فضل الله]]، وعبد الهادي فضلي، و<nowiki/>[[محمد مهدي الآصفي]]، من كتّاب [[مجلة الأضواء]] التي كانت تُنشر بدعم من السيد محسن الحكيم، وفي الوقت نفسه كانت بعض الجماعات في حوزة النجف تعارضها.<ref>[http://iscq.ir/my_doc/iscq/my_files/midi/besat%201501.pdf «آیت‌الله آصفی و حزب الدعوه»]، نشرة بعثت، ص2.</ref>


وكان شمس الدين من مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية بقيادة السيد محمد باقر الصدر في صيف 1378ق،<ref>مرادي، «محمد مهدي شمس الدين، حياته وعصره وآثاره»، ص124.</ref> ثم عاد إلى لبنان في 1390هـ وانشغل بالأنشطة الفكرية والثقافية. وفي 1396هـ عُيّن من قِبل [[الإمام موسى الصدر]] نائباً لرئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، وبعد اختفاء السيد موسى الصدر في 1399ق، تولى رئاسته فعلياً.<ref>مرادي، «محمد مهدي شمس الدين، حياته وعصره وآثاره»، ص125.</ref>
وكان شمس الدين من مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية بقيادة السيد محمد باقر الصدر في صيف 1378ق،<ref>مرادي، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، ص124.</ref> ثم عاد إلى لبنان في 1390هـ وانشغل بالأنشطة الفكرية والثقافية. وفي 1396هـ عُيّن من قِبل [[الإمام موسى الصدر]] نائباً لرئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، وبعد اختفاء السيد موسى الصدر في 1399ق، تولى رئاسته فعلياً.<ref>مرادي، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، ص125.</ref>


وفي 1400هـ أسّس مدرسة علمية باسم «معهد الشهيد الأول» في بيروت، التي كانت من المدارس العلمية المهمة في عصرها.<ref>شاكر سلماسي، «التعريف بالحوزات العلمية الشيعية المعاصرة في لبنان»، ص24.</ref>
وفي 1400هـ أسّس مدرسة علمية باسم «معهد الشهيد الأول» في بيروت، التي كانت من المدارس العلمية المهمة في عصرها.<ref>شاكر سلماسي، «معرفی حوزه‌های علمیه معاصر شیعه لبنان»، ص24.</ref>


وفي النهاية، توفي في 15 شوال 1421هـ عن عمر ناهز 68 عاماً في بيروت.<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «الراحلون: آية الله شمس الدين»]، مجلة آینه پژوهش، ص128.</ref>
وفي النهاية، توفي في 15 شوال 1421هـ عن عمر ناهز 68 عاماً في بيروت.<ref>الأنصاري القمي وأمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»]، مجلة آینه پژوهش، ص128.</ref>


== الآراء والمواقف ==
== الآراء والمواقف ==
=== ولاية الأمة على نفسها ===
=== ولاية الأمة على نفسها ===
{{مفصلة|نظرية ولاية الأمة على نفسها}}
{{مفصلة|نظرية ولاية الأمة على نفسها}}
من بين النظريات المطروحة فی [[الفقه السياسي]]، يرى محمّد مهدي شمس الدين، -[[مهدی الحائري اليزدي|كالحائري اليزدي]]- أنّ ولاية الحكم في المجتمع الإسلامي تعود إلى الشعب، لا إلى الفقهاء بصفة خاصة، وذلك في إطار الضوابط الكلّية للدين.<ref>كمالي أردكاني وكديور، «الديمقراطية الشعبية في آراء الشيخ محمد مهدي شمس الدين والدكتور مهدي الحائري اليزدي...»، ص63-64.</ref> ويرى شمس الدين أنّ الفقهاء في عصر غيبة المعصوم(ع) عُيّنوا لمنصبين فقط، هما القضاء وبيان الأحكام الشرعية الثابتة، ولم تثبت لهم مناصب أخرى من قبيل السلطة السياسية وحاكمية الدولة. كما يرى أنّ الفقهاء ليسوا نواباً عن الإمام المعصوم في تدبير الشؤون السياسية، ولا ولاية لهم على الشعب، وأن مصير الشعب السياسي بيد الشعب نفسه. ومن منظوره، فإنّ الفقاهة ليست شرطاً لرئاسة الدولة الإسلامية المنتخبة، وتُحدَّد جميع شؤون الدولة، بما فيها رئيسها، بالرجوع إلى الآراء العامة.<ref>كديور، نظريات الدولة في الفقه الشيعي، ص171-174 نقلاً عن إطاعت، «المشاركة السياسية في فكر فقهاء الشيعة»، ص83.</ref>
من بين النظريات المطروحة فی [[الفقه السياسي]]، يرى محمّد مهدي شمس الدين، -[[مهدی الحائري اليزدي|كالحائري اليزدي]]- أنّ ولاية الحكم في المجتمع الإسلامي تعود إلى الشعب، لا إلى الفقهاء بصفة خاصة، وذلك في إطار الضوابط الكلّية للدين.<ref>كمالي أردكاني وكديور، «مردم‌سالاری در آرای شیخ محمدمهدی شمس‌الدین و دکتر مهدی حائری یزدی...»، ص63-64.</ref> ويرى شمس الدين أنّ الفقهاء في عصر غيبة المعصوم(ع) عُيّنوا لمنصبين فقط، هما القضاء وبيان الأحكام الشرعية الثابتة، ولم تثبت لهم مناصب أخرى من قبيل السلطة السياسية وحاكمية الدولة. كما يرى أنّ الفقهاء ليسوا نواباً عن الإمام المعصوم في تدبير الشؤون السياسية، ولا ولاية لهم على الشعب، وأن مصير الشعب السياسي بيد الشعب نفسه. ومن منظوره، فإنّ الفقاهة ليست شرطاً لرئاسة الدولة الإسلامية المنتخبة، وتُحدَّد جميع شؤون الدولة، بما فيها رئيسها، بالرجوع إلى الآراء العامة.<ref>كديور، نظریه‌های دولت در فقه شیعه، ص171-174 نقلاً عن إطاعت، «المشاركة السياسية في فكر فقهاء الشيعة»، ص83.</ref>


ويرى محمد مهدي شمس الدين، استناداً إلى [[أصل عدم الولاية]] بين الأفراد في الفقه الشيعي، أنّه لا يوجد حاكم له شرعية، وأنّ أهمّ أصل في حاكمية الأفراد بعضهم على بعض هو أنّه لا حقّ لأحد في الحاكمية على غيره، وأنّ كل تحرك للسيطرة على الآخرين غير قانوني وغير مشروع.<ref>شمس الدين، حدود المشاركة السياسية للمرأة في الإسلام، ص54 نقلاً عن إطاعت، «المشاركة السياسية في فكر فقهاء الشيعة»، ص83.</ref>
ويرى محمد مهدي شمس الدين، استناداً إلى [[أصل عدم الولاية]] بين الأفراد في الفقه الشيعي، أنّه لا يوجد حاكم له شرعية، وأنّ أهمّ أصل في حاكمية الأفراد بعضهم على بعض هو أنّه لا حقّ لأحد في الحاكمية على غيره، وأنّ كل تحرك للسيطرة على الآخرين غير قانوني وغير مشروع.<ref>شمس الدين، حدود مشارکت سیاسی زنان در اسلام، ص54 نقلاً عن إطاعت، «مشارکت سیاسی در اندیشه فقهای شیعه»، ص83.</ref>


وبحسب [[حيدر حب الله]]، المفكر الشيعي المعاصر، كان محمد مهدي شمس الدين في البداية مؤمناً بالإسلام السياسي، ولكنّه شهد تحولاً فكرياً منذ مطلع عقد 1410هـ.<ref>حب الله، «معالم نظرية الفراغ والقوانين الفوقية للشريعة»، ص1.</ref>
وبحسب [[حيدر حب الله]]، المفكر الشيعي المعاصر، كان محمد مهدي شمس الدين في البداية مؤمناً بالإسلام السياسي، ولكنّه شهد تحولاً فكرياً منذ مطلع عقد 1410هـ.<ref>حب الله، «معالم نظرية الفراغ والقوانين الفوقية للشريعة»، ص1.</ref>


=== حرمة الاستنساخ البشري ===
=== حرمة الاستنساخ البشري ===
بحسب رأي محمد مهدي شمس الدين، فإنّ [[الاستنساخ البشري]] محرّم بالحكم الأوّلي. واستند في ذلك إلى [[الآية 119 من سورة النساء]] التي وُصف فيها تغيير خَلق الله بأنّه بدعوة من الشيطان. ويرى شمس الدين أنّ الاستنساخ البشري يؤدي إلى تغییر جسديّ غير ملائم، وهو ما عبّرت عنه الآية المذكورة بـ«تغيير الخلق».<ref>شمس الدين، الاستنساخ الجنيني، ص58، نقلاً عن: قاسمي، دائرة معارف الفقه الطبي، ج2، ص557-558.</ref>
بحسب رأي محمد مهدي شمس الدين، فإنّ [[الاستنساخ البشري]] محرّم بالحكم الأوّلي. واستند في ذلك إلى [[الآية 119 من سورة النساء]] التي وُصف فيها تغيير خَلق الله بأنّه بدعوة من الشيطان. ويرى شمس الدين أنّ الاستنساخ البشري يؤدي إلى تغییر جسديّ غير ملائم، وهو ما عبّرت عنه الآية المذكورة بـ«تغيير الخلق».<ref>شمس الدين، الاستنساخ الجنيني، ص58، نقلاً عن: قاسمي، موسوعة فقه پزشکی، ج2، ص557-558.</ref>


كما يرى [[عدم ملكية الإنسان لجسده]] دليلاً آخر على الحرمة الأوّلية للاستنساخ، ويقول: إنّ الله وحده مالك الإنسان، ولا يمكن للإنسان أن يتصرف بهذا الشكل.<ref>قاسمي، دائرة معارف الفقه الطبي، ج2، ص560-561.</ref>
كما يرى [[عدم ملكية الإنسان لجسده]] دليلاً آخر على الحرمة الأوّلية للاستنساخ، ويقول: إنّ الله وحده مالك الإنسان، ولا يمكن للإنسان أن يتصرف بهذا الشكل.<ref>قاسمي، موسوعة فقه پزشکی، ج2، ص560-561.</ref>


وكما ذكر الباحث [[السيد حسن إسلامي]]، استند شمس الدين في هذا الشأن إلى آية تغيير الخلق، وأصل عدم ملكية الإنسان لجسده، و<nowiki/>[[أصالة الحظر]] (في مقابل [[أصالة الإباحة]]).<ref>إسلامي، «الاستنساخ البشري من منظور الشيعة...»، ص27-28.</ref> ويرى إسلامي أنّ رأي شمس الدين يحتمل بعض الانتقادات، من جملتها أنّ شمس الدين يعتبر الاستنساخ البشري مصداقاً للتغييرات الجسدیّة غير المناسبة، ولذلك يعتبره مصداقاً لـ [[الآية 119 من سورة النساء]]، في حين أنّه لو أدى الاستنساخ البشري إلى استنساخ كائن سليم، فلن يكون استدلاله تاماً؛ لأنّ الاستنساخ في هذه الحالة لا يكون مصداقاً للتغيير غير الملائم.<ref>إسلامي، «الاستنساخ البشري من منظور الشيعة...»، ص27-28.</ref>
وكما ذكر الباحث [[السيد حسن إسلامي]]، استند شمس الدين في هذا الشأن إلى آية تغيير الخلق، وأصل عدم ملكية الإنسان لجسده، و<nowiki/>[[أصالة الحظر]] (في مقابل [[أصالة الإباحة]]).<ref>إسلامي، «شبیه‌سازی انسان از دیدگاه شیعه...»، ص27-28.</ref> ويرى إسلامي أنّ رأي شمس الدين يحتمل بعض الانتقادات، من جملتها أنّ شمس الدين يعتبر الاستنساخ البشري مصداقاً للتغييرات الجسدیّة غير المناسبة، ولذلك يعتبره مصداقاً لـ [[الآية 119 من سورة النساء]]، في حين أنّه لو أدى الاستنساخ البشري إلى استنساخ كائن سليم، فلن يكون استدلاله تاماً؛ لأنّ الاستنساخ في هذه الحالة لا يكون مصداقاً للتغيير غير الملائم.<ref>إسلامي، «شبیه‌سازی انسان از دیدگاه شیعه...»، ص27-28.</ref>


=== سبب بُعد الفقه الشيعي عن الفقه المقاصدي ===
=== سبب بُعد الفقه الشيعي عن الفقه المقاصدي ===
يرى محمد مهدي شمس الدين أنّ السبب الوحيد لبُعد الفقه الشيعي عن [[الفقه المقاصدي|المنهج المقاصدي]] هو سبب تاريخي يرجع إلى بُعد فقهاء الإمامية عن الشؤون الاجتماعية والحكومية، وأن هذا الأمر لا يحمل أيّ وجه فقهي أو عقدي. وأشار في هذا الشأن إلى انتشار الفقه المقاصدي في عصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويرى أنّ تولي فقهاء الشيعة للحكم هو ما أدى إلى الاهتمام بالفقه المقاصدي.<ref>الحسيني، الاجتهاد والحياة، ص24، نقلاً عن: قاسمي، نقد ودراسة الفقه المقاصدي من منظور أهل السنة، ص128.</ref>
يرى محمد مهدي شمس الدين أنّ السبب الوحيد لبُعد الفقه الشيعي عن [[الفقه المقاصدي|المنهج المقاصدي]] هو سبب تاريخي يرجع إلى بُعد فقهاء الإمامية عن الشؤون الاجتماعية والحكومية، وأن هذا الأمر لا يحمل أيّ وجه فقهي أو عقدي. وأشار في هذا الشأن إلى انتشار الفقه المقاصدي في عصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويرى أنّ تولي فقهاء الشيعة للحكم هو ما أدى إلى الاهتمام بالفقه المقاصدي.<ref>الحسيني، الاجتهاد والحياة، ص24، نقلاً عن: قاسمي، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت ص128.</ref>


وعلى خلاف شمس الدين، يرى علماء شيعة آخرون أنّ عدم الاهتمام بالفقه المقاصدي بين فقهاء الشيعة له أسباب أخرى، من جملتها الاعتقاد بعدم إمكان الوصول إلى ملاكات الأحكام، وبالتالي عدم إمكان الوصول إلى العلل الحقيقية للأحكام، وعدم منهجية الفقه المقاصدي، وغنى التراث الروائي لمذهب أهل البيت، وصدور روايات كثيرة عن أئمة الشيعة(ع) في ذمّ القياس.<ref>الحسيني، الاجتهاد والحياة، ص24، نقلاً عن: قاسمي، نقد ودراسة الفقه المقاصدي من منظور أهل السنة، ص127.</ref>
وعلى خلاف شمس الدين، يرى علماء شيعة آخرون أنّ عدم الاهتمام بالفقه المقاصدي بين فقهاء الشيعة له أسباب أخرى، من جملتها الاعتقاد بعدم إمكان الوصول إلى ملاكات الأحكام، وبالتالي عدم إمكان الوصول إلى العلل الحقيقية للأحكام، وعدم منهجية الفقه المقاصدي، وغنى التراث الروائي لمذهب أهل البيت، وصدور روايات كثيرة عن أئمة الشيعة(ع) في ذمّ القياس.<ref>الحسيني، الاجتهاد والحياة، ص24، نقلاً عن: قاسمي، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت ص127.</ref>


=== معارضة قوامة الرجال على النساء ===
=== معارضة قوامة الرجال على النساء ===
يرى شمس الدين أنّه، وفقاً لآيات القرآن الكريم، من جملتها [[الآية 1 من سورة النساء|الآية الأولى من سورة النساء]] و<nowiki/>[[الآية 195 من سورة آل عمران]]، فإنّ الهوية الإنسانية للمرأة والرجل متساوية في القرآن الكريم، وأنّ كون الإنسان امرأة أو رجلاً لا يعني تفضيلاً أو تنقيصاً.<ref>قاسمي، نقد ودراسة الفقه المقاصدي من منظور أهل السنة، ص129.</ref>
يرى شمس الدين أنّه، وفقاً لآيات القرآن الكريم، من جملتها [[الآية 1 من سورة النساء|الآية الأولى من سورة النساء]] و<nowiki/>[[الآية 195 من سورة آل عمران]]، فإنّ الهوية الإنسانية للمرأة والرجل متساوية في القرآن الكريم، وأنّ كون الإنسان امرأة أو رجلاً لا يعني تفضيلاً أو تنقيصاً.<ref>قاسمي، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت ص129.</ref>


كما استند إلى [[الآية 34 من سورة النساء]] في رأيه القائل بأنّ فقرة «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ» في الآية المذكورة يجب أن تُفهَم مقترنة بقيد «وَبِمَا أَنفَقُوا مِن أَمْوَالِهِمْ». وبناءً على ذلك يرى أنّه، إضافة إلى أنّ [[قوامة الرجل على المرأة]] خاصة بالعلاقة الزوجية فقط، يجب على الرجل أن يلتزم بالإنفاق المالي، أي دفع نفقات حياة المرأة، وإلا فلن تكون له قوامة عليها.<ref>وطني، حقوق وواجبات الزوجين و...، ص54-55.</ref>
كما استند إلى [[الآية 34 من سورة النساء]] في رأيه القائل بأنّ فقرة «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ» في الآية المذكورة يجب أن تُفهَم مقترنة بقيد «وَبِمَا أَنفَقُوا مِن أَمْوَالِهِمْ». وبناءً على ذلك يرى أنّه، إضافة إلى أنّ [[قوامة الرجل على المرأة]] خاصة بالعلاقة الزوجية فقط، يجب على الرجل أن يلتزم بالإنفاق المالي، أي دفع نفقات حياة المرأة، وإلا فلن تكون له قوامة عليها.<ref>وطني، حقوق و تکالیف زوجین و...، ص54-55.</ref>


ويرى محمد مهدي شمس الدين، كـ[[مرتضى مطهري]]، أنّ الروايات الناهية عن تدبير المرأة لشؤونها ناظرة إلى ظروف صدور هذه الروايات، ولا يمكن تعميمها على عصور أخرى.<ref>مهريزي، دراسات حديثية، ج1، ص283.</ref>
ويرى محمد مهدي شمس الدين، كـ[[مرتضى مطهري]]، أنّ الروايات الناهية عن تدبير المرأة لشؤونها ناظرة إلى ظروف صدور هذه الروايات، ولا يمكن تعميمها على عصور أخرى.<ref>مهریزی، حدیث‌پژوهی، ج1، ص283.</ref>


== الأعمال==
== الأعمال==
ترک محمد مهدي شمس الدين أكثر من ثلاثين أثراً في موضوعات مختلفة، من جملتها [[الفقه السياسي]] و<nowiki/>[[الحكم الإسلامي]]، وواقعة عاشوراء، وتفسير القرآن، و<nowiki/>[[مسائل المرأة]]، ونهج البلاغة.<ref>انظر: [https://wikinoor.ir/شمس‌الدین،_محمدمهدی «شمس الدين، محمد مهدي»]، موقع ويكي نور.</ref> ومن آثاره الفقهية:
ترک محمد مهدي شمس الدين أكثر من ثلاثين أثراً في موضوعات مختلفة، من جملتها [[الفقه السياسي]] و<nowiki/>[[الحكم الإسلامي]]، وواقعة عاشوراء، وتفسير القرآن، و<nowiki/>[[مسائل المرأة]]، ونهج البلاغة.<ref>انظر: [https://wikinoor.ir/شمس‌الدین،_محمدمهدی «شمس الدين، محمد مهدي»]، موقع ويكي نور.</ref> ومن آثاره الفقهية:
* [[نظام الحكم والإدارة في الإسلام (كتاب)|نظام الحكم والإدارة في الإسلام]]: أول أثر لشمس الدين، كُتب عام 1375هـ، وهو أول نص سياسي بالعربية يطرح مسألة الحكم الإسلامي في العصر الحديث.<ref>مرادي، «محمد مهدي شمس الدين، حياته وعصره وآثاره»، ص131.</ref> وصدرت الطبعة الثانية من الكتاب بعد نحو أربعين عاماً من طبعته الأولى مع إضافات.<ref>الحسيني، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، ص15.</ref> ويعتبر شمس الدين أدلةَ ولاية الفقيه غير تامّة، ويرى أنّه يجب الاكتفاء في هذا الشأن بالقدر المتيقن، وأنّه لا يوجد دليل على النيابة السياسية الكاملة للفقيه عن الإمام المعصوم. ونتيجة لذلك، يرى شمس الدين أنّ الحكم الإسلامي يحتاج إلى اختيار الشعب. ويعتبر [[مقبولة عمر بن حنظلة]] أيضاً دليلاً على دور الشعب ومكانته في تحديد الحاكم، وبناءً على ذلك فإنّ شرعية الحكم رهينة برغبة الشعب.<ref>قاسمي، الولاية السياسية للفقهاء، ص139-141.</ref>
* [[نظام الحكم والإدارة في الإسلام (كتاب)|نظام الحكم والإدارة في الإسلام]]: أول أثر لشمس الدين، كُتب عام 1375هـ، وهو أول نص سياسي بالعربية يطرح مسألة الحكم الإسلامي في العصر الحديث.<ref>مرادي، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، ص131.</ref> وصدرت الطبعة الثانية من الكتاب بعد نحو أربعين عاماً من طبعته الأولى مع إضافات.<ref>الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص15.</ref> ويعتبر شمس الدين أدلةَ ولاية الفقيه غير تامّة، ويرى أنّه يجب الاكتفاء في هذا الشأن بالقدر المتيقن، وأنّه لا يوجد دليل على النيابة السياسية الكاملة للفقيه عن الإمام المعصوم. ونتيجة لذلك، يرى شمس الدين أنّ الحكم الإسلامي يحتاج إلى اختيار الشعب. ويعتبر [[مقبولة عمر بن حنظلة]] أيضاً دليلاً على دور الشعب ومكانته في تحديد الحاكم، وبناءً على ذلك فإنّ شرعية الحكم رهينة برغبة الشعب.<ref>قاسمي، ولایت سیاسی فقیهان، ص139-141.</ref>
* [[الاحتكار في الشريعة الإسلامية (كتاب)|الاحتكار في الشريعة الإسلامية]]: دراسة مقارنة [[الاحتكار|للاحتكار]] في إطار [[الفقه المقارن]]، أُلِّف عام 1410ق، ويتضمن أحكام الاحتكار، وإلزام التاجر بالبيع للسلع المحتكرة، والاحتكار في الشركات والدول، وطُبع عام 1421هـ بالفارسية تحت عنوان «احتکار در إسلام: پژوهشی تطبیقی در فقه از دیدگاه مذاهب اسلامی».
* [[الاحتكار في الشريعة الإسلامية (كتاب)|الاحتكار في الشريعة الإسلامية]]: دراسة مقارنة [[الاحتكار|للاحتكار]] في إطار [[الفقه المقارن]]، أُلِّف عام 1410ق، ويتضمن أحكام الاحتكار، وإلزام التاجر بالبيع للسلع المحتكرة، والاحتكار في الشركات والدول، وطُبع عام 1421هـ بالفارسية تحت عنوان «احتکار در إسلام: پژوهشی تطبیقی در فقه از دیدگاه مذاهب اسلامی».
* سلسلة كتب بعنوان [[مسائل حرجة في فقه المرأة]] حول أربعة مواضيع، هي: الحجاب، و<nowiki/>[[رئاسة المرأة]]، و<nowiki/>[[حقوق الزوجية]]، و<nowiki/>[[النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمرأة]]:<ref>الحسيني، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، ص12.</ref>
* سلسلة كتب بعنوان [[مسائل حرجة في فقه المرأة]] حول أربعة مواضيع، هي: الحجاب، و<nowiki/>[[رئاسة المرأة]]، و<nowiki/>[[حقوق الزوجية]]، و<nowiki/>[[النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمرأة]]:<ref>الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص12.</ref>
:::* الستر والنظر: حول حجاب المرأة.<ref>الحسيني، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، ص12.</ref>
:::* الستر والنظر: حول حجاب المرأة.<ref>الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص12.</ref>
:::* أهلية المرأة لتولّي السلطة: حول رئاسة المرأة، طُبع في بيروت عام 418هـ.<ref>الحسيني، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، ص10.</ref>
:::* أهلية المرأة لتولّي السلطة: حول رئاسة المرأة، طُبع في بيروت عام 418هـ.<ref>الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص10.</ref>
:::* حقوق الزوجية وحق العمل للمرأة: طُبع في بيروت عام 1415هـ.<ref>الحسيني، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، ص12.</ref>
:::* حقوق الزوجية وحق العمل للمرأة: طُبع في بيروت عام 1415هـ.<ref>الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص12.</ref>
:::* السلم وقضايا الحرب عند الإمام علي: دراسة في نهج البلاغة، طُبع في بيروت عام 1402هـ. ويتضمّن هذا الكتاب دراسة لآراء الإمام علي(ع) حول الحرب والسلم في العلاقات بين الدول والأمم، وقد تُرجم أيضاً إلى الفارسية.<ref>الحسيني، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، ص13.</ref>
:::* السلم وقضايا الحرب عند الإمام علي: دراسة في نهج البلاغة، طُبع في بيروت عام 1402هـ. ويتضمّن هذا الكتاب دراسة لآراء الإمام علي(ع) حول الحرب والسلم في العلاقات بين الدول والأمم، وقد تُرجم أيضاً إلى الفارسية.<ref>الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص13.</ref>


== الهوامش ==
== الهوامش ==
سطر ٨١: سطر ٨١:
== المراجع ==
== المراجع ==
{{المراجع}}
{{المراجع}}
* «آية الله آصفي وحزب الدعوة»، حوار مع السيد هادي خسروشاهي، نشرة بعثت، النصف الأول من تير 1415ق، العدد 1501.
* «آیت‌الله آصفی و حزب الدعوه»، حوار مع السيد هادي خسروشاهي، نشرة بعثت، النصف الأول من تير 1415ق، العدد 1501.
* إسلامي، السيد حسن، «الاستنساخ البشري من منظور الشيعة؛ دراسة أربعة آراء»، مجلة الفقه، العدد 44، صيف 1426هـ (1384ش).
* إسلامي، السيد حسن، «الاستنساخ البشري من منظور الشيعة؛ دراسة أربعة آراء»، مجلة الفقه، العدد 44، صيف 1426هـ (1384ش).
* الأنصاري القمي، ناصر الدين، والسيد حسن أمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «الراحلون: آية الله شمس الدين»]، مجلة آینه پژوهش، العدد 67، فروردین وأردیبهشت 1421هـ (1380ش).
* الأنصاري القمي، ناصر الدين، والسيد حسن أمين، [https://jap.isca.ac.ir/article_2529_95ab1360f2ced5f72bd39b9047ae3b5c.pdf «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»]، مجلة آینه پژوهش، العدد 67، فروردین وأردیبهشت 1421هـ (1380ش).
* حب الله، حيدر، [http://hobbollah.com/wordpress/wp-content/uploads/2021/01/shamsaldeen.pdf «معالم نظرية الفراغ والقوانين الفوقية للشريعة: نظرية محمد مهدي شمس الدين»]، بقلم سعيد نورا ومصطفى مهدوي، الموقع الرسمي لحيدر حب الله.
* حب الله، حيدر، [http://hobbollah.com/wordpress/wp-content/uploads/2021/01/shamsaldeen.pdf «معالم نظرية الفراغ والقوانين الفوقية للشريعة: نظرية محمد مهدي شمس الدين»]، بقلم سعيد نورا ومصطفى مهدوي، الموقع الرسمي لحيدر حب الله.
* الحسيني، محمد، «ببليوغرافيا محمد مهدي شمس الدين»، مجلة كتاب‌های اسلامی، العدد 2، خريف 1419هـ (1379ش).
* الحسيني، محمد، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، مجلة كتاب‌های اسلامی، العدد 2، خريف 1419هـ (1379ش).
* حقيقت، السيد صادق، «الفقه السياسي والديمقراطية»، فصلية الفكر السياسي في الإسلام، العدد 4، صيف 1438هـ (1394ش).
* حقيقت، السيد صادق، «الفقه السياسي والديمقراطية»، فصلية الفكر السياسي في الإسلام، العدد 4، صيف 1438هـ (1394ش).
* شاكر سلماسي، مجيد، «التعريف بالحوزات العلمية الشيعية المعاصرة في لبنان»، مجلة آینه پژوهش، العدد 5و6، آذر-اسفند 1435هـ (1392ش).
* شاكر سلماسي، مجيد، «معرفی حوزه‌های علمیه معاصر شیعه لبنان»، مجلة آینه پژوهش، العدد 5و6، آذر-اسفند 1435هـ (1392ش).
* «شمس الدين، محمد مهدي»، موقع ويكي نور: دائرة المعارف التخصصية للببليوغرافيا والسير، تاريخ الزيارة: 1444هـ (1400ش).
* «شمس الدين، محمد مهدي»، موقع ويكي نور: دائرة المعارف التخصصية للببليوغرافيا والسير، تاريخ الزيارة: 1444هـ (1400ش).
* شمس الدين، محمد مهدي، حدود المشاركة السياسية للمرأة في الإسلام، ترجمة محسن عابدي، طهران، منشورات بعثت، 1419هـ (1376ش).
* شمس الدين، محمد مهدي، حدود المشاركة السياسية للمرأة في الإسلام، ترجمة محسن عابدي، طهران، منشورات بعثت، 1419هـ (1376ش).
* قاسمي، محمد علي، دائرة معارف الفقه الطبي، قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1438هـ (1395ش).
* قاسمي، محمد علي، موسوعة فقه پزشکی، قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1438هـ (1395ش).
* قاسمي، محمد علي، وأحمد خوانساري، نقد ودراسة الفقه المقاصدي من منظور أهل السنة، قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1438هـ (1395ش).
* قاسمي، محمد علي، وأحمد خوانساري، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1438هـ (1395ش).
* قاسمي، محمد علي، الولاية السياسية للفقهاء، قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1435هـ (1392ش).
* قاسمي، محمد علي، الولاية السياسية للفقهاء، قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1435هـ (1392ش).
* كديور، محسن، نظريات الدولة في الفقه الشيعي، طهران، نشر ني، 1423هـ (1380ش).
* كديور، محسن، نظریه‌های دولت در فقه شیعه، طهران، نشر ني، 1423هـ (1380ش).
* كمالي أردكاني، علي أكبر، ومحسن كديور، «الديمقراطية الشعبية في آراء الشيخ محمد مهدي شمس الدين والدكتور مهدي الحائري اليزدي ومقارنتها بنموذج الديمقراطية التطورية (آراء روسو-ميل)»، نامه مفید، العدد 44، مهر وآبان 1426هـ (1383ش).
* كمالي أردكاني، علي أكبر، ومحسن كديور، «الديمقراطية الشعبية في آراء الشيخ محمد مهدي شمس الدين والدكتور مهدي الحائري اليزدي ومقارنتها بنموذج الديمقراطية التطورية (آراء روسو-ميل)»، نامه مفید، العدد 44، مهر وآبان 1426هـ (1383ش).
* مرادي، مجيد، «محمد مهدي شمس الدين، حياته وعصره وآثاره»، فصلية ميثاق أمین، العدد التجريبي الأول، شتاء 1428هـ (1385ش).
* مرادي، مجيد، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، فصلية ميثاق أمین، العدد التجريبي الأول، شتاء 1428هـ (1385ش).
* مهريزي، مهدي، دراسات حديثية، قم، المؤسسة العلمية والثقافية لدار الحديث، 1433هـ (1390ش).
* مهريزي، مهدي، دراسات حديثية، قم، المؤسسة العلمية والثقافية لدار الحديث، 1433هـ (1390ش).
* نوري، داود، الشيعة في لبنان: الوضع السياسي-الاجتماعي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، بإرشاد محمود تقي‌زاده داوري، قم، منشورات الشيعولوجيا، 1432هـ (1389ش).
* نوري، داود، الشيعة في لبنان: الوضع السياسي-الاجتماعي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، بإرشاد محمود تقي‌زاده داوري، قم، منشورات الشيعولوجيا، 1432هـ (1389ش).

مراجعة ١٩:٢٦، ١٨ يوليو ٢٠٢٦





الاسممحمد مهدي شمس الدين
الجنسيةلبنان
الأساتذةالسيد محسن الحكيمالسيد أبو القاسم الخوئي

محمد مهدي شمس الدين (1353-1421هـ) من فقهاء الشيعة، وله مؤلّفات فقهية متنوعة حول النظام السياسي في الإسلام، ومسائل المرأة، والاحتكار. وكان يرى أنّ أدلة ولاية الفقيه غير تامة، وأنّه لا يوجد دليل على النيابة السياسية الكاملة للفقيه عن الإمام المعصوم، وأنّه ينبغي الاكتفاء في هذا الشأن بالقدر المتيقّن، وبناءً على ذلك فإنّ إدارة الحكم في المجتمع الإسلامي، مع مراعاة الضوابط الكلية للدين، هي مهمّة الشعب.

كما ذهب، استناداً إلى النهي عن تغيير الخلق في الآية 119 من سورة النساء، إلى الحرمة الأولية للاستنساخ البشري، واعتبر أنّ بُعد الفقه الشيعي عن الفقه المقاصدي لا يرجع إلى وجوه فقهية أو عقدية، بل إلى بُعد الشيعة عن الحكم، كما عدّ قوامة الرجال على النساء في الآية 34 من سورة النساء خاصة بالعلاقة الزوجية فقط، وذلك أيضاً بشرط إنفاق الرجل من ماله على المرأة.

أتمّ شمس الدين دراسته الحوزوية في النجف، وحضر دروس الفقه والأصول العليا عند السيد محسن الحكيم والسيد أبي القاسم الخوئي. وبعد ذلك عمل سنوات عديدة في لبنان في الأنشطة الفكرية والثقافية، وتولّى رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. وكان أيضاً من كتّاب مجلة الأضواء، ومن مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية.

السيرة الذاتية

وُلد محمد مهدي شمس الدين في منتصف شعبان 1353هـ في النجف. وكان والده الشيخ عبد الكريم من خريجي الحوزة العلمية في النجف، ويرجع نسبه إلى الشهيد الأول. وفي المراحل العليا من الدراسة الحوزوية، كان شمس الدين تلميذاً للسيد محمد الروحاني، والسيد يوسف الحكيم، والسيد علي علامة الفاني الأصفهاني، وحضر دروس الفقه والأصول العليا عند السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي.[١]

وإلى جانب الدراسة، كان مشغولاً بالتدريس والتأليف، وشارك في تأسيس «جمعية منتدى النشر»،[٢] وكان یسعى، إلى جانب محمد رضا المظفر ومحمد تقي الحكيم، إلى إصلاح أساليب إقامة العزاء.[٣] ويُذكر في سيرته أيضاً تدريسه في كلية الفقه بالنجف.[٤] وعلاوة على ذلك، أقام عدة سنوات في مدينة الديوانية بالعراق ممثلاً للسيد محسن الحكيم.[٥]

وكان، إلى جانب السيد إسماعيل الصدر، والسيد محمد باقر الصدر، والسيد مرتضى العسكري، والسيد محمد حسين فضل الله، وعبد الهادي فضلي، ومحمد مهدي الآصفي، من كتّاب مجلة الأضواء التي كانت تُنشر بدعم من السيد محسن الحكيم، وفي الوقت نفسه كانت بعض الجماعات في حوزة النجف تعارضها.[٦]

وكان شمس الدين من مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية بقيادة السيد محمد باقر الصدر في صيف 1378ق،[٧] ثم عاد إلى لبنان في 1390هـ وانشغل بالأنشطة الفكرية والثقافية. وفي 1396هـ عُيّن من قِبل الإمام موسى الصدر نائباً لرئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، وبعد اختفاء السيد موسى الصدر في 1399ق، تولى رئاسته فعلياً.[٨]

وفي 1400هـ أسّس مدرسة علمية باسم «معهد الشهيد الأول» في بيروت، التي كانت من المدارس العلمية المهمة في عصرها.[٩]

وفي النهاية، توفي في 15 شوال 1421هـ عن عمر ناهز 68 عاماً في بيروت.[١٠]

الآراء والمواقف

ولاية الأمة على نفسها

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Labelled list hatnote". من بين النظريات المطروحة فی الفقه السياسي، يرى محمّد مهدي شمس الدين، -كالحائري اليزدي- أنّ ولاية الحكم في المجتمع الإسلامي تعود إلى الشعب، لا إلى الفقهاء بصفة خاصة، وذلك في إطار الضوابط الكلّية للدين.[١١] ويرى شمس الدين أنّ الفقهاء في عصر غيبة المعصوم(ع) عُيّنوا لمنصبين فقط، هما القضاء وبيان الأحكام الشرعية الثابتة، ولم تثبت لهم مناصب أخرى من قبيل السلطة السياسية وحاكمية الدولة. كما يرى أنّ الفقهاء ليسوا نواباً عن الإمام المعصوم في تدبير الشؤون السياسية، ولا ولاية لهم على الشعب، وأن مصير الشعب السياسي بيد الشعب نفسه. ومن منظوره، فإنّ الفقاهة ليست شرطاً لرئاسة الدولة الإسلامية المنتخبة، وتُحدَّد جميع شؤون الدولة، بما فيها رئيسها، بالرجوع إلى الآراء العامة.[١٢]

ويرى محمد مهدي شمس الدين، استناداً إلى أصل عدم الولاية بين الأفراد في الفقه الشيعي، أنّه لا يوجد حاكم له شرعية، وأنّ أهمّ أصل في حاكمية الأفراد بعضهم على بعض هو أنّه لا حقّ لأحد في الحاكمية على غيره، وأنّ كل تحرك للسيطرة على الآخرين غير قانوني وغير مشروع.[١٣]

وبحسب حيدر حب الله، المفكر الشيعي المعاصر، كان محمد مهدي شمس الدين في البداية مؤمناً بالإسلام السياسي، ولكنّه شهد تحولاً فكرياً منذ مطلع عقد 1410هـ.[١٤]

حرمة الاستنساخ البشري

بحسب رأي محمد مهدي شمس الدين، فإنّ الاستنساخ البشري محرّم بالحكم الأوّلي. واستند في ذلك إلى الآية 119 من سورة النساء التي وُصف فيها تغيير خَلق الله بأنّه بدعوة من الشيطان. ويرى شمس الدين أنّ الاستنساخ البشري يؤدي إلى تغییر جسديّ غير ملائم، وهو ما عبّرت عنه الآية المذكورة بـ«تغيير الخلق».[١٥]

كما يرى عدم ملكية الإنسان لجسده دليلاً آخر على الحرمة الأوّلية للاستنساخ، ويقول: إنّ الله وحده مالك الإنسان، ولا يمكن للإنسان أن يتصرف بهذا الشكل.[١٦]

وكما ذكر الباحث السيد حسن إسلامي، استند شمس الدين في هذا الشأن إلى آية تغيير الخلق، وأصل عدم ملكية الإنسان لجسده، وأصالة الحظر (في مقابل أصالة الإباحة).[١٧] ويرى إسلامي أنّ رأي شمس الدين يحتمل بعض الانتقادات، من جملتها أنّ شمس الدين يعتبر الاستنساخ البشري مصداقاً للتغييرات الجسدیّة غير المناسبة، ولذلك يعتبره مصداقاً لـ الآية 119 من سورة النساء، في حين أنّه لو أدى الاستنساخ البشري إلى استنساخ كائن سليم، فلن يكون استدلاله تاماً؛ لأنّ الاستنساخ في هذه الحالة لا يكون مصداقاً للتغيير غير الملائم.[١٨]

سبب بُعد الفقه الشيعي عن الفقه المقاصدي

يرى محمد مهدي شمس الدين أنّ السبب الوحيد لبُعد الفقه الشيعي عن المنهج المقاصدي هو سبب تاريخي يرجع إلى بُعد فقهاء الإمامية عن الشؤون الاجتماعية والحكومية، وأن هذا الأمر لا يحمل أيّ وجه فقهي أو عقدي. وأشار في هذا الشأن إلى انتشار الفقه المقاصدي في عصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويرى أنّ تولي فقهاء الشيعة للحكم هو ما أدى إلى الاهتمام بالفقه المقاصدي.[١٩]

وعلى خلاف شمس الدين، يرى علماء شيعة آخرون أنّ عدم الاهتمام بالفقه المقاصدي بين فقهاء الشيعة له أسباب أخرى، من جملتها الاعتقاد بعدم إمكان الوصول إلى ملاكات الأحكام، وبالتالي عدم إمكان الوصول إلى العلل الحقيقية للأحكام، وعدم منهجية الفقه المقاصدي، وغنى التراث الروائي لمذهب أهل البيت، وصدور روايات كثيرة عن أئمة الشيعة(ع) في ذمّ القياس.[٢٠]

معارضة قوامة الرجال على النساء

يرى شمس الدين أنّه، وفقاً لآيات القرآن الكريم، من جملتها الآية الأولى من سورة النساء والآية 195 من سورة آل عمران، فإنّ الهوية الإنسانية للمرأة والرجل متساوية في القرآن الكريم، وأنّ كون الإنسان امرأة أو رجلاً لا يعني تفضيلاً أو تنقيصاً.[٢١]

كما استند إلى الآية 34 من سورة النساء في رأيه القائل بأنّ فقرة «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ» في الآية المذكورة يجب أن تُفهَم مقترنة بقيد «وَبِمَا أَنفَقُوا مِن أَمْوَالِهِمْ». وبناءً على ذلك يرى أنّه، إضافة إلى أنّ قوامة الرجل على المرأة خاصة بالعلاقة الزوجية فقط، يجب على الرجل أن يلتزم بالإنفاق المالي، أي دفع نفقات حياة المرأة، وإلا فلن تكون له قوامة عليها.[٢٢]

ويرى محمد مهدي شمس الدين، كـمرتضى مطهري، أنّ الروايات الناهية عن تدبير المرأة لشؤونها ناظرة إلى ظروف صدور هذه الروايات، ولا يمكن تعميمها على عصور أخرى.[٢٣]

الأعمال

ترک محمد مهدي شمس الدين أكثر من ثلاثين أثراً في موضوعات مختلفة، من جملتها الفقه السياسي والحكم الإسلامي، وواقعة عاشوراء، وتفسير القرآن، ومسائل المرأة، ونهج البلاغة.[٢٤] ومن آثاره الفقهية:

  • نظام الحكم والإدارة في الإسلام: أول أثر لشمس الدين، كُتب عام 1375هـ، وهو أول نص سياسي بالعربية يطرح مسألة الحكم الإسلامي في العصر الحديث.[٢٥] وصدرت الطبعة الثانية من الكتاب بعد نحو أربعين عاماً من طبعته الأولى مع إضافات.[٢٦] ويعتبر شمس الدين أدلةَ ولاية الفقيه غير تامّة، ويرى أنّه يجب الاكتفاء في هذا الشأن بالقدر المتيقن، وأنّه لا يوجد دليل على النيابة السياسية الكاملة للفقيه عن الإمام المعصوم. ونتيجة لذلك، يرى شمس الدين أنّ الحكم الإسلامي يحتاج إلى اختيار الشعب. ويعتبر مقبولة عمر بن حنظلة أيضاً دليلاً على دور الشعب ومكانته في تحديد الحاكم، وبناءً على ذلك فإنّ شرعية الحكم رهينة برغبة الشعب.[٢٧]
  • الاحتكار في الشريعة الإسلامية: دراسة مقارنة للاحتكار في إطار الفقه المقارن، أُلِّف عام 1410ق، ويتضمن أحكام الاحتكار، وإلزام التاجر بالبيع للسلع المحتكرة، والاحتكار في الشركات والدول، وطُبع عام 1421هـ بالفارسية تحت عنوان «احتکار در إسلام: پژوهشی تطبیقی در فقه از دیدگاه مذاهب اسلامی».
  • سلسلة كتب بعنوان مسائل حرجة في فقه المرأة حول أربعة مواضيع، هي: الحجاب، ورئاسة المرأة، وحقوق الزوجية، والنشاط الاقتصادي والاجتماعي للمرأة:[٢٨]
  • الستر والنظر: حول حجاب المرأة.[٢٩]
  • أهلية المرأة لتولّي السلطة: حول رئاسة المرأة، طُبع في بيروت عام 418هـ.[٣٠]
  • حقوق الزوجية وحق العمل للمرأة: طُبع في بيروت عام 1415هـ.[٣١]
  • السلم وقضايا الحرب عند الإمام علي: دراسة في نهج البلاغة، طُبع في بيروت عام 1402هـ. ويتضمّن هذا الكتاب دراسة لآراء الإمام علي(ع) حول الحرب والسلم في العلاقات بين الدول والأمم، وقد تُرجم أيضاً إلى الفارسية.[٣٢]

الهوامش

1 }}
  | references-column-width 
  | references-column-count references-column-count-30em
 }}

| {{#إذا:|references-column-width}} }} {{

  1. إذا:|mw-content-ltr" dir="ltr" style="margin-left:2px}}" style="{{
  2. إذا: 30em

| {{#إذاخطأ: {{#إذاحساب: 30em > 1 }}

 | column-width: 30em; -moz-column-width: 30em; -webkit-column-width: 30em;
 | column-count: قالب:Formatnumber; -moz-column-count: قالب:Formatnumber; -webkit-column-count: قالب:Formatnumber;
 }}

| {{#إذا:|column-width: {{{عرض}}}; -moz-column-width: {{{عرض}}}; -webkit-column-width: {{{عرض}}};}} }} {{

  1. اختيار:

| صغير = font-size:small; | أصغر = font-size:smaller; }}">

  1. الأنصاري القمي وأمين، «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»، مجلة آینه پژوهش، ص127.
  2. الأنصاري القمي وأمين، «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»، مجلة آینه پژوهش، ص127.
  3. الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص8.
  4. الأنصاري القمي وأمين، «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»، مجلة آینه پژوهش، ص127.
  5. الأنصاري القمي وأمين، «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»، ص127.
  6. «آیت‌الله آصفی و حزب الدعوه»، نشرة بعثت، ص2.
  7. مرادي، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، ص124.
  8. مرادي، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، ص125.
  9. شاكر سلماسي، «معرفی حوزه‌های علمیه معاصر شیعه لبنان»، ص24.
  10. الأنصاري القمي وأمين، «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»، مجلة آینه پژوهش، ص128.
  11. كمالي أردكاني وكديور، «مردم‌سالاری در آرای شیخ محمدمهدی شمس‌الدین و دکتر مهدی حائری یزدی...»، ص63-64.
  12. كديور، نظریه‌های دولت در فقه شیعه، ص171-174 نقلاً عن إطاعت، «المشاركة السياسية في فكر فقهاء الشيعة»، ص83.
  13. شمس الدين، حدود مشارکت سیاسی زنان در اسلام، ص54 نقلاً عن إطاعت، «مشارکت سیاسی در اندیشه فقهای شیعه»، ص83.
  14. حب الله، «معالم نظرية الفراغ والقوانين الفوقية للشريعة»، ص1.
  15. شمس الدين، الاستنساخ الجنيني، ص58، نقلاً عن: قاسمي، موسوعة فقه پزشکی، ج2، ص557-558.
  16. قاسمي، موسوعة فقه پزشکی، ج2، ص560-561.
  17. إسلامي، «شبیه‌سازی انسان از دیدگاه شیعه...»، ص27-28.
  18. إسلامي، «شبیه‌سازی انسان از دیدگاه شیعه...»، ص27-28.
  19. الحسيني، الاجتهاد والحياة، ص24، نقلاً عن: قاسمي، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت ص128.
  20. الحسيني، الاجتهاد والحياة، ص24، نقلاً عن: قاسمي، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت ص127.
  21. قاسمي، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت ص129.
  22. وطني، حقوق و تکالیف زوجین و...، ص54-55.
  23. مهریزی، حدیث‌پژوهی، ج1، ص283.
  24. انظر: «شمس الدين، محمد مهدي»، موقع ويكي نور.
  25. مرادي، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، ص131.
  26. الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص15.
  27. قاسمي، ولایت سیاسی فقیهان، ص139-141.
  28. الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص12.
  29. الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص12.
  30. الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص10.
  31. الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص12.
  32. الحسيني، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، ص13.
1 }}
  | references-column-width 
  | references-column-count references-column-count-{{{1}}}
 }}

| {{#إذا:|references-column-width}} }} {{

  1. إذا:|mw-content-ltr" dir="ltr" style="margin-left:2px}}" style="{{
  2. إذا:

| {{#إذاخطأ: {{#إذاحساب: 1 > 1 }}

 | column-width: {{{1}}}; -moz-column-width: {{{1}}}; -webkit-column-width: {{{1}}};
 | column-count: قالب:Formatnumber; -moz-column-count: قالب:Formatnumber; -webkit-column-count: قالب:Formatnumber;
 }}

| {{#إذا:|column-width: {{{عرض}}}; -moz-column-width: {{{عرض}}}; -webkit-column-width: {{{عرض}}};}} }} {{

  1. اختيار:

| صغير = font-size:small; | أصغر = font-size:smaller; }}">


المراجع

  • «آیت‌الله آصفی و حزب الدعوه»، حوار مع السيد هادي خسروشاهي، نشرة بعثت، النصف الأول من تير 1415ق، العدد 1501.
  • إسلامي، السيد حسن، «الاستنساخ البشري من منظور الشيعة؛ دراسة أربعة آراء»، مجلة الفقه، العدد 44، صيف 1426هـ (1384ش).
  • الأنصاري القمي، ناصر الدين، والسيد حسن أمين، «درگذشتگان: آیت‌الله شمس‌الدین»، مجلة آینه پژوهش، العدد 67، فروردین وأردیبهشت 1421هـ (1380ش).
  • حب الله، حيدر، «معالم نظرية الفراغ والقوانين الفوقية للشريعة: نظرية محمد مهدي شمس الدين»، بقلم سعيد نورا ومصطفى مهدوي، الموقع الرسمي لحيدر حب الله.
  • الحسيني، محمد، «کتابشناسی محمدمهدی شمس‌الدین»، مجلة كتاب‌های اسلامی، العدد 2، خريف 1419هـ (1379ش).
  • حقيقت، السيد صادق، «الفقه السياسي والديمقراطية»، فصلية الفكر السياسي في الإسلام، العدد 4، صيف 1438هـ (1394ش).
  • شاكر سلماسي، مجيد، «معرفی حوزه‌های علمیه معاصر شیعه لبنان»، مجلة آینه پژوهش، العدد 5و6، آذر-اسفند 1435هـ (1392ش).
  • «شمس الدين، محمد مهدي»، موقع ويكي نور: دائرة المعارف التخصصية للببليوغرافيا والسير، تاريخ الزيارة: 1444هـ (1400ش).
  • شمس الدين، محمد مهدي، حدود المشاركة السياسية للمرأة في الإسلام، ترجمة محسن عابدي، طهران، منشورات بعثت، 1419هـ (1376ش).
  • قاسمي، محمد علي، موسوعة فقه پزشکی، قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1438هـ (1395ش).
  • قاسمي، محمد علي، وأحمد خوانساري، نقد و بررسی فقه مقاصدی از نظرگاه اهل سنت قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1438هـ (1395ش).
  • قاسمي، محمد علي، الولاية السياسية للفقهاء، قم، المركز الفقهي للأئمة الأطهار، 1435هـ (1392ش).
  • كديور، محسن، نظریه‌های دولت در فقه شیعه، طهران، نشر ني، 1423هـ (1380ش).
  • كمالي أردكاني، علي أكبر، ومحسن كديور، «الديمقراطية الشعبية في آراء الشيخ محمد مهدي شمس الدين والدكتور مهدي الحائري اليزدي ومقارنتها بنموذج الديمقراطية التطورية (آراء روسو-ميل)»، نامه مفید، العدد 44، مهر وآبان 1426هـ (1383ش).
  • مرادي، مجيد، «محمدمهدی شمس‌الدین، زندگی و زمانه و آثار»، فصلية ميثاق أمین، العدد التجريبي الأول، شتاء 1428هـ (1385ش).
  • مهريزي، مهدي، دراسات حديثية، قم، المؤسسة العلمية والثقافية لدار الحديث، 1433هـ (1390ش).
  • نوري، داود، الشيعة في لبنان: الوضع السياسي-الاجتماعي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، بإرشاد محمود تقي‌زاده داوري، قم، منشورات الشيعولوجيا، 1432هـ (1389ش).
  • وطني، منصورة، حقوق وواجبات الزوجين ومقارنتها التطبيقية بالنصوص الدينية في القرآن وكلام أهل البيت، قم، تأليف ونشر زائر، 1431هـ (1388ش).

قالب:علماء الفقه المعاصر