انتقل إلى المحتوى

محمد محمدي قائيني

من موسوعة الفقه المعاصر





الاسممحمد محمدي قائيني
الجنسيةإيران
الأساتذةأبو القاسم الخوئي، جواد التبريزي، حسين علي منتظري

محمد محمدي قائيني (وُلد 1386ق) أستاذ الدرس الخارج في الفقه وأصول الفقه في الحوزة العلمية بقم، ومؤلف كتاب المبسوط في فقه المسائل المعاصرة. وقد عمل في النجف وقم بالدراسة والتدريس في العلوم الدينية والحوزوية، ولا يزال درسه الخارج في الفقه والأصول مستمراً. ويرى قائيني أن الفقه حدّاكثري وأن جميع أعمال الإنسان الاختيارية تابعة للأحكام الفقهية، إلا أن الشريعة الإسلامية اكتفت ببيان كليات في مجالات مختلفة.

ويرى محمدي قائيني، في معارضته لـالفقه المقاصدي، أنه إذا أصبحت العمومات التعليلية أساساً للفقه، فإن الاجتهاد سيخرج عن مساره الصحيح. وقد نشر المركز الفقهي للأئمة الأطهار آثاره تحت العنوان العام المبسوط في فقه المسائل المعاصرة، باللغتين العربية والفارسية، حول موضوعات من قبيل المسائل الطبية، والحج والعمرة، ومسائل المعاملات، وزكاة الأموال النقدية المتداولة والمستحدثات.

حياته ودراسته وتدريسه

وُلد محمد محمدي قائيني عام 1386ق في النجف. وحضر درس الفقه الخارج لـالسيد أبي القاسم الخوئي ولوالده. وفي عام 1411ق انتقل إلى قم، وتابع درس الفقه الخارج في مجالس درس ميرزا جواد التبريزي وحسين علي منتظري.[١] وهو عضو الهيئة العلمية في المركز الفقهي للأئمة الأطهار.[٢]

وبحسب ما ورد في موقع مدرسة الفقاهة، بحث محمد محمدي قائيني في درسه الخارج في الفقه مواضيع من قبيل القضاء، والديات، والقصاص، والأحكام الطبية.[٣] ودرسه الخارج في أصول الفقه مستمر أيضاً منذ عام 1428ق في الحوزة العلمية بقم، ولا يزال مستمراً.[٤]

وهو من أعضاء هيئة تحرير المجلة العلمية التخصصية الفقه والاجتهاد، التابعة للمركز الفقهي للأئمة الأطهار،[٥] ومن أعضاء هيئة تحرير فصلية الدين والقانون، التابعة لمركز البحوث الإسلامية بمجلس الشورى الإسلامي.[٦]

الآراء والمواقف

الفقه الحدّاكثري بلا نماذج جزئية

يرى قائيني أن جميع أعمال الإنسان الاختيارية تابعة للأحكام الفقهية، وبالتالي فإن الفقه حدّاكثري، إلا أن الشريعة الإسلامية اكتفت ببيان كليات في مجالات مختلفة وتركت تقديم النموذج للعقلاء.[٧]

معارضة الفقه المقاصدي

يرى محمد قائيني أن الفقه المقاصدي هو اجتهاد في مقابل النص، ويذهب إلى أنه إذا أصبحت العمومات التعليلية أساساً للفقه، فإن الاجتهاد سيخرج عن مساره الصحيح. ويرى أن تغيير الشريعة وفقاً للحالة الاجتماعية وعلى أساس الفقه المقاصدي سيؤدي تدريجياً إلى تأسيس فقه وشريعة جديدين، ولن يبقى من الدين إلا بعض الآثار.[٨]

مولوية الأحكام

يرى قائيني أن الأصل في الأحكام المذكورة في الروايات هو كونها مولوية، لا تدبيرية أو حكومية؛ لأن الأئمة أيضاً كانوا، في ردهم على أسئلة الناس، يصدرون قضايا عامة، ويطلبون من الناس تدوين الروايات لتبلغ غيرهم؛ على أنه يقبل كون الروايات تدبيرية في حال وجود قرائن وشواهد على ذلك.[٩] ويرى قائيني أن الأحكام التدبيرية للنبي حجة لجميع الأزمنة؛ لأن حتى الأحكام الولائية للنبي تكون نافذة على كل الأمة، المعاصرين والمتأخرين على السواء. وقد استند في هذا الرأي إلى رواية عن الإمام الصادق(ع) في باب الحكم الولائي للنبي(ص) المتعلق بالزكاة.[١٠]

الآثار والمؤلفات

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة عنوان عام لكتب محمد محمدي قائيني التي نُشرت بناءً على مباحث مستقلة من دروسه الخارج في الفقه، وتتضمن مسائل الفقه المعاصرة؛ من جملتها المسائل الطبية في مجلدين، والحج والعمرة في مجلدين، ومسائل المعاملات. ومن بين هذه المجلدات، تُرجم بعضها إلى الفارسية أو كُتب أصلاً بالفارسية، من جملتها دراسة في مسائل الفقه الطبي، وكذلك زكاة الأموال النقدية المتداولة والمستحدثات.[١١]

وفي الدورة العشرين من مهرجان كتاب السنة الحوزوي عام 1441ق (1397ش)، حصل كتاب المبسوط في فقه المسائل المعاصرة، في فرع الفقه والأصول، على مرتبة الجدارة بالتقدير.[١٢]

الهوامش

قالب:مراجع

المصادر

قالب:مراجع

  • «الأستاذ محمد محمدی قائینی»، موقع مدرسة الفقاهة، تاريخ النشر: 1444ق (1400ش)، تاريخ الزيارة: 1444ق (1400ش).
  • «المعلومات الكاملة للتقرير»، موقع مركز البحوث الإسلامية بمجلس الشورى الإسلامي، تاريخ الزيارة: 1444ق (1400ش).
  • «تكريم الأفضل في كتاب السنة الحوزوي»، وكالة أنباء الكتاب الإيرانية، تاريخ النشر: 1441ق (1397ش)، تاريخ الزيارة: 1444ق (1400ش).
  • «الفقه حدّاكثري، ولكنه لا يقدّم نموذجاً محدداً في كل مكان»، مجلة علوم انسانی اسلامی صدرا، حوار مع محمد محمدی قائنی، العدد 14، 1438ق (1394ش).
  • «فهرست کتاب‌های محمد قائنی»، موقع خانه کتاب، تاريخ الزيارة: 1444ق (1400ش).
  • «محمد محمدی قائنی»، موقع أندیشوران، تاريخ الزيارة: 1444ق (1400ش).

روابط خارجية

  1. «محمد محمدی قائنی»، موقع أندیشوران؛ «الفقه حدّاكثري، ولكن...»، مجلة علوم انسانی اسلامی صدرا، ص55.
  2. «الفقه حدّاكثري، ولكن...»، مجلة علوم انسانی اسلامی صدرا، ص55.
  3. انظر: «الأستاذ محمد محمدی قائینی»، موقع مدرسة الفقاهة.
  4. انظر: موقع محمد محمدی قائنی.
  5. «أعضاء هيئة التحرير»، موقع مجلة الفقه والاجتهاد.
  6. «المعلومات الكاملة للتقرير»، موقع مركز البحوث الإسلامية بمجلس الشورى الإسلامي.
  7. «الفقه حدّاكثري، ولكن...»، مجلة علوم انسانی اسلامی صدرا، ص55.
  8. «حوار نقدي بين المفكرين حول مكانة الأحكام التدبيرية...»، موقع شبكة الاجتهاد.
  9. «حوار نقدي بين المفكرين حول مكانة الأحكام التدبيرية...»، موقع شبكة الاجتهاد.
  10. «حوار نقدي بين المفكرين حول مكانة الأحكام التدبيرية...»، موقع شبكة الاجتهاد.
  11. «فهرست کتاب‌های محمد محمدی قائنی»، موقع خانه کتاب.
  12. «تكريم الأفضل في كتاب السنة الحوزوي»، وكالة أنباء الكتاب الإيرانية.